المتحف المصري الكبير.. أيقونة معمارية فريدة توفر تجربة ثقافية مميزة للزائرين
المتحف المصري الكبير.. أيقونة معمارية فريدة توفر تجربة ثقافية مميزة للزائرين
استعرضت قناة «القاهرة الإخبارية» في تقرير لها، الأبعاد المعمارية الفريدة والتصميم المذهل للمتحف المصري الكبير، مؤكدة أن اختيار موقعه على بُعد كيلومترين فقط من أهرامات الجيزة لم يكن مصادفة.
تجربة ثقافية متكاملة
وأوضح التقرير أن المتحف يمنح الزائر تجربة ثقافية متكاملة، إذ صُمم في محاكاة رمزية للأهرامات، فجاء تصميمه من مكتب معماري أيرلندي ليبدو امتدادًا لمعجزة الفراعنة الهندسية التي أبهرت العالم منذ آلاف السنين.
وتجسّد واجهته مثلثات ضخمة تتفرع إلى مثلثات أصغر، وفق نظرية رياضية لعالم بولندي ترى في المثلث شكلًا لا نهائيًا لا يكتمل إلا بتكراره، ما يجعل المتحف ذاته معجزة هندسية ومعمارية متفردة.
وأشار التقرير إلى أن الأهرامات تُرى بوضوح من أمام المتحف، وكأن خطوطًا خفية تربطه بها، فيما يظهر من الأعلى وكأنه الهرم الرابع، بفضل التدرج المعماري الذكي الذي يجعل كل طابق أصغر من الذي يعلوه، جامعًا بين سحر العراقة وشفافية الحداثة، مع واجهة زجاجية تتيح إطلالة فريدة على الأهرامات.
قاعة الملك توت عنخ آمون
وأضاف أن المتحف يضم عددًا من قاعات العرض الكبرى، أبرزها قاعة الملك توت عنخ آمون بمساحة تتجاوز سبعة آلاف متر مربع، إلى جانب قاعات عرض دائمة ومؤقتة، ومكتبات ومخازن أثرية مجهزة بأحدث التقنيات.
وأكد التقرير أن المتحف المصري الكبير ليس مجرد متحف، بل رمز معماري يعكس قوة الدولة المصرية وقدرتها على تشييد صرح حضاري يليق بتاريخها العريق، ليكون بوابة مصر نحو العالم ومركزًا ثقافيًا يربط جذور التاريخ بروح المستقبل.