من «الكبير» إلى «حارس الرمال»: محمد سلام يلهب حماس ضيوف احتفالية «وطن السلام»

كتب: نرمين عزت

من «الكبير» إلى «حارس الرمال»: محمد سلام يلهب حماس ضيوف احتفالية «وطن السلام»

من «الكبير» إلى «حارس الرمال»: محمد سلام يلهب حماس ضيوف احتفالية «وطن السلام»

يرتبط الجمهور المصري بعلاقة فريدة مع النجم محمد سلام، تمتزج فيها المحبة بالبساطة؛ فابتسامته وروحه المرحة في أعماله الفنية جعلت منه أحد أكثر الوجوه قربًا لقلوب الناس، خصوصًا بعد شخصية «هجرس» التي تركت بصمة في وجدان المشاهدين.

ولم يكن غريبًا أن يقابله الجمهور بعاصفة تصفيق عند ظهوره في الفقرة الخاصة التي تحدث فيها عن سيناء، موضحًا أهميتها التاريخية، واحتفالهم به عبر منصات التواصل الاجتماعي بلقطات من احتفالية «وطن السلام».

حب الجمهور لـ«سلام»

فقرة محمد سلام الشهير بـ«هجرس» كما عرفه المصريون لسنوات طويلة بسبب ارتباطهم بمسلسل «الكبير» في احتفالية مصر وطن السلام كان لها صدى كبير بسبب ارتباطهم بشخصيته المرحة، فمع أول ظهور له على خشبة المسرح قابله الجمهور بتصفيق حار، وامتلأت مواقع التواصل الاجتماعي بعبارات الترحيب والتقدير، من بينها: «مصر وطن الأمن والأمان والسلام وتحيا مصر»، و«حمد الله على السلامة يا سلام.. عايزين نشوفك في السينما والتلفزيون»،و «يستاهل فنان جميل»، «أحسن فنان يتكلم عن سيناء بحب».

وفي الاحتفالية التف الأطفال في «سكتش» حول الفنان محمد سلام الذي تحدث عن أرض الفيروز متحدثًا عن أهميتها وكيف شهدت على تاريخ مصر، وحكى «سلام» في حديثه عن حراس الرمال وهم أهل القبائل البدوية السيناوية، وقال: «سينا شاهدة على تاريخ مصر كله من أول أجدادنا القدماء حتى اللحظة دي، أهلها أسياد وحراس الرمال طول عمرهم بيدافعوا عن سينا وترابها»، الظهور القصير صاحبه تصفيق عالي من الجمهور الحاضر الذي اشتاق لموهبة سلام الشهير ب«هجرس».

وقال«سلام» في الاحتفالية للأطفال عن عادات أهل سيناء: «روحت سينا وشوفت وطلع اللي شوفته أكتر بكتير من اللي قريته عنها، أهلها جدعان وليهم عادات وتقاليد محتفظين بها، إكرام الضيف، حفظ النسب كل واحد فيهم عارف نسبه بالظبط، غير أن ليهم مقوله بحبها، قطع الورايد ولا قطع العوايد».

احتفالية «مصر وطن السلام»

الاحتفالية التي جاءت بعد انتهاء الحرب في غزة، عبّرت عن فرحة المصريين بعودة الهدوء وانتصار صوت الإنسانية، وسلّطت الضوء على جهود القيادة السياسية في تحقيق التهدئة وإنهاء معاناة المدنيين، في وقت أثنى فيه المجتمع الدولي على تحركات مصر الدبلوماسية ومساعيها لتحقيق سلام عادل وشامل.


مواضيع متعلقة