كيف تعيش بأرباح الأسهم بعد التقاعد دون قلق من تقلبات السوق؟

كتب: محمد متولي

كيف تعيش بأرباح الأسهم بعد التقاعد دون قلق من تقلبات السوق؟

كيف تعيش بأرباح الأسهم بعد التقاعد دون قلق من تقلبات السوق؟

الاعتماد على أرباح الأسهم، استراتيجية شائعة بين المتقاعدين الباحثين عن دخل ثابت دون الحاجة لبيع أصولهم، غير أن نجاح هذه الاستراتيجية يعتمد إلى حد كبير على حجم المحفظة الاستثمارية ونسبة العائد منها، بمبالغ تكفي لتغطية نفقات المعيشة المريحة خلال التقاعد.

كيف تبني دخلا مستقرا من أرباح الأسهم؟

يؤكد الخبراء أن التوزيعات المنتظمة للأرباح يمكن أن توفر نوعا من الحماية ضد تقلبات السوق، فحتى في حال انخفاض أسعار الأسهم، ستظل الأرباح مستقرة إذا كانت الشركات الموزعة ذات سجل قوي في تحقيق العائدات وزيادتها سنويا، كما أن بعض فترات الانهيار تكون قصيرة الأجل، ما يقلل من تأثيرها على الدخل المستمر من الأرباح.

أهمية الاحتياطي النقدي

ومع ذلك، لا ينصح بالاعتماد الكامل على أرباح الأسهم، إذ يفضل الاحتفاظ باحتياطي نقدي يكفي لتغطية نفقات عام أو عامين على الأقل، سواء في حساب توفير عالي العائد أو من خلال شهادات إيداع، لتجنب الضغط المالي في فترات تراجع السوق.

كما يوصي موقع «247wallst» المتقاعدون باستشارة مستشار مالي بانتظام لمراجعة مكونات محفظتهم الاستثمارية وضمان تنويعها بالشكل الأمثل، بحيث تبقى قادرة على توليد دخل مستقر ومستدام حتى في ظل تقلبات الأسواق، وبهذه الطريقة، يمكن تحقيق توازن بين الأمان المالي والاستفادة من مزايا الاستثمار في أسهم الأرباح.