«الأونروا»: غزة تواجه واقعا كارثيا.. والمنظمات الإنسانية تعمل وسط تحديات
«الأونروا»: غزة تواجه واقعا كارثيا.. والمنظمات الإنسانية تعمل وسط تحديات
قالت الدكتورة إيناس حمدان، مديرة الإعلام بوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" بقطاع غزة، إن ما مرّ به سكان قطاع غزة خلال العامين الماضيين يفوق قدرة أي إنسان على التصور، مؤكدة أن الأوضاع الإنسانية هناك كارثية على مختلف الأصعدة، خاصة في ظل الأعداد الكبيرة من الجرحى والضحايا نتيجة القصف والاستهدافات المتكررة في مناطق متفرقة من القطاع.
طريق التعافي في غزة
وأضافت حمدان، خلال حوارها ببرنامج الحياة اليوم عبر فضائية الحياة، أن طريق التعافي في قطاع غزة سيكون طويلًا وصعبًا رغم الجهود الكبيرة التي تبذلها المنظمات الإنسانية، وعلى رأسها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، التي تسعى جاهدة لتحسين الظروف المعيشية للسكان قدر الإمكان، رغم التحديات والمعوقات الكبيرة التي تواجهها.
حملة ممنهجة استهدفت الأونروا
وأكدت، أن هناك حملة ممنهجة استهدفت الأونروا خلال الفترة الماضية، بهدف نزع شرعيتها وإقصائها عن المشهد الإنساني، موضحة أن الأونروا هي الجهة الوحيدة التابعة للأمم المتحدة التي تقدم خدمات الإغاثة والمساعدات للاجئين الفلسطينيين في خمس مناطق، تشمل قطاع غزة، والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، ومخيمات اللاجئين في الأردن ولبنان وسوريا.
خدمات الأونروا
وتابعت، أن أكثر من 70% من سكان قطاع غزة هم من اللاجئين الفلسطينيين، ما يجعل خدمات الأونروا أساسية في حياتهم اليومية، إذ تقدم الوكالة التعليم والرعاية الصحية والمساعدات الغذائية والدعم النفسي، إضافة إلى مشاريع التنمية البشرية وإدارة المياه وتطوير المخيمات، مشيرة إلى أن منشآت الأونروا من مدارس ومراكز إيواء تعرضت للقصف، مما زاد من صعوبة الأوضاع الإنسانية في القطاع.