«دموع محبوسة».. ماذا كشفت لغة جسد محمد سلام في ظهوره الأخير؟
«دموع محبوسة».. ماذا كشفت لغة جسد محمد سلام في ظهوره الأخير؟
على خشبة المسرح، وبين أضواء الاحتفال وأناشيد الوطنية، ظهر محمد سلام بعد غيابٍ طويل بملامح حاول أن يُخفي وراءها طوفان مشاعره، لكن عينيه كان لهما رأي آخر، إذ وقف بدموع محبوسة، وابتسامة ترتجف أمام استقبال الحضور له، ليكون ظهور محمد سلام ليس مجرد ظهورٍ فني، بل عودة مؤثرة لنجم اشتاق له الجمهور عامين كاملين، وتكون عودته من قلب «وطن السلام» مع مجموعة من الأطفال في «سكتش» فني تحدث خلاله عن أرض الفيروز، بحضور السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي.
لغة جسد محمد سلام
حفاوة بالغة نالها محمد سلام في أثناء وقوفه على المسرح باحتفالية «وطن السلام»، إذ صفق له الجمهور بحرارة شديدة، وهو ما زاد من تأثره بالمشهد، والحب الكبير له من قبل جمهوره الذي اشتاق إلى عودته للأضواء بعد الغياب الذي استمر لمدار عامين، وهو ما علقت عليه رغدة السعيد، خبيرة لغة الجسد، خلال حديثها لـ«الوطن».
كيف ظهر محمد سلام على المسرح؟
«احمرار جفون وأنف محمد سلام في أثناء ظهوره»، مشهد كشف عن محاولات كتمانه لدموعه حتى يتمكن من الدخول في المشهد التمثيلي، وتقديم الفقرة بثبات تام، لكن عينه كشفت عن جميع مشاعره والسعادة العارمة التي ملأت صدره لشعوره بالترحاب الشديد لعودته من قبل جمهوره، بحسب ما قالته «السعيد».
وأضافت أنّه على الرغم مع حالة تأثره الشديدة التي عاشها على المسرح ومحاولة كبح مشاعره ودموعه، فإن محمد سلام ظهر بثبات انفعالي من أجل التقاط أنفاسه للتغلب على إحساسه بالتوتر الذي ازداد مع تصفيق الجمهور له «كان بيرتاح عشان يبدأ المشهد التمثيلي بتاعه».
وكشفت عن أنّ لغة جسد الفنان محمد سلام أكدت ثباته الشديد وهو الأمر الذي أتى على غير عادته بكثرة التحرك على المسرح، وتقديم المشاهد الكوميدية؛ لتقديره واحترامه للموقف وللسيد الرئيس عبدالفتاح السيسي والاحتفالية، فقالت الخبيرة رغدة السعيد: «كان ثابت جدا لكن عينيه قالت كل حاجة».