إسرائل تسمح لممثل «حماس» بدخول المنطقة الصفراء للبحث عن جثث الرهائن
إسرائل تسمح لممثل «حماس» بدخول المنطقة الصفراء للبحث عن جثث الرهائن
- اتفاق وقف إطلاق النار
- اتفاق شرم الشيخ للسلام
- جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الاحتلال الإسرائيلي
- جثث المحتجزين الإسرائيليين
- حركة حماس
- غزة
تطورات جديدة شهدها قطاع غزة خلال الساعات القليلة الماضية، حيث سمح الاحتلال الإسرائيلي لممثل عن حركة «حماس» بدخول المنطقة الصفراء، برفقة فريق من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، للبحث عن جثث المحتجزين الإسرائيليين.
وقالت القناة 12 الإسرائيلية نقلا عن مصدر إسرائيلي قوله، إن الصليب الأحمر الدولي، يعمل مع حركة «حماس» لتحديد أماكن جثامين المحتجزين في المناطق التي يسيطر عليها جيش الاحتلال الإسرائيلي في مدينة رفح الفلسطينية بقطاع غزة.
جثث المحتجزين الإسرائيليين قد تكون مدفونة داخل منطقة الخط الأصفر
وكانت صحيفة «جيروزاليم بوست»، قالت في وقت سابق، إن بعض جثث المحتجزين الإسرائيليين، قد تكون مدفونة داخل منطقة الخط الأصفر التي يسيطر عليها جيش الاحتلال الإسرائيلي التي تمثل أكثر من نصف مساحة قطاع غزة، وأن عمليات البحث جارية لتحديد مواقعها، وفق لما ذكرته وسائل إعلام فلسطينية.
وأعادت «حماس» حتى الآن، رفات 15 من المحتجزين الـ28 الذين لقوا حتفهم، بينما باقي الجثث، وعددها 13، مدفونة تحت الأنقاض في أنحاء القطاع المدمر، وقالت الحركة إنها بحاجة إلى معدات إضافية للبحث عنها.
الحية: سلمنا 20 محتجزا إسرائيليا بعد مرور 72 ساعة على وقف إطلاق النار
وفي وقت سابق، أوضح رئيس حركة «حماس» في قطاع غزة، خليل الحية، في تصريحات تليفزيونية، أن فرق البحث الخاصة بها ستدخل، مناطق جديدة للعثور على جثامين المحتجزين الإسرائيليين، مشيرا إلى تسليم 20 محتجزا إسرائيليا بعد مرور 72 ساعة على وقف إطلاق النار، وفق لما ذكرته وكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية.

4 انفجارات تهز غزة
هزت 4 انفجارات مدينة غزة، ناجمة عن عمليات نسف لمبانٍ سكنية نفّذها جيش الاحتلال الإسرائيلي في حيي الزيتون والشجاعية شرق المدينة، ووفق وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمة «وفا»، فإن الانفجارات، أسفرت عن تصاعد ألسنة الدخان وانتشار رائحة البارود في أرجاء المدينة، وسط تحليق مكثف للطائرات المسيرة التابعة للجيش في أجوائها.
أوضح المتحدث باسم حركة «فتح» عبد الفتاح دولة، أن الحركة لم تخرج من قطاع غزة، مضيفا، في تصريحات صحفية،أن الباب الضامن للفلسطينيين هو منظمة التحرير الفلسطينية وعلى الشرطة الفلسطينية واجب الحفاظ على الأمن.
دولة: نتنياهو حارب السلطة الفلسطينية وسعى لإضعافها
وأعلن دولة، أن الحركة ترفض أي إدارة أجنبية لقطاع غزة مرجعيتها في الخارج، والقوات الدولية يجب أن تكون على الحدود لتحمي الفلسطينيين من الاحتلال، مؤكدا أن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حارب السلطة الفلسطينية وسعى لإضعافها و«لا يمكن أن نتساوق مع سياسته»، مشددا على أن القدس هي عاصمة فلسطين الأبدية ولا تغيير في ذلك.
قالت وسئال إعلام إن إسرائيل، درست، في الأسبوع الماضي، خلال مشاورات سياسية وأمنية فرض عقوبات جديدة تشمل تقليص أو حتى وقف إمداد قطاع غزة بالمساعدات الإنسانية، إلى جانب بحث خطوات عقابية إضافية قد تمتد إلى مناطق أخرى خارج القطاع، لكن سرعان ما أوقف فريق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذا، وأشارت وسائل إعلام، غلى أن الفريق الأمريكي، أبلغ تل أبيب، بأن هذه الخطوة غير مقبولة من إدارة ترامب.