«القاهرة للدراسات الاقتصادية»: التقديرات الأولية لإعمار غزة تصل لـ80 مليار دولار
«القاهرة للدراسات الاقتصادية»: التقديرات الأولية لإعمار غزة تصل لـ80 مليار دولار
- إعادة إعمار غزة
- قطاع غزة
- تكلفة إعادة إعمار قطاع غزة
- المؤتمر الدولي للتعافي المبكر
- إنشاء صندوق للإعمار
- والدول الأوروبية
- إصلاح البنية التحتية
قال الدكتور عبد المنعم السيد، مدير مركز القاهرة للدراسات الاقتصادية والاستراتيجية، إن اتفاق السلام الذي وقع في مدينة شرم الشيخ برعاية مصر وأمريكا، وبحضور أكثر من 24 دولة ومؤسسة دولية، مهد الطريق للحديث عن إعادة إعمار قطاع غزة بعد الحرب الإسرائيلية الأخيرة.
إعادة إعمار قطاع غزة
وأكد أن إعادة الإعمار تمثل ملفًا معقدًا من الناحيتين التقنية والمالية، حيث تتطلب إزالة أكثر من 61 مليون طن من الركام، مع تقديرات أولية لتكلفة المشروع تتراوح بين 70 إلى 80 مليار دولار.
الحرب دمرت 300 ألف وحدة سكنية بشكل كلي
وأوضح في تصريحات لـ «الوطن» أن الحرب دمرت 300 ألف وحدة سكنية بشكل كلي و200 ألف جزئيًا، وأخرجت 25 مستشفى عن الخدمة من أصل 38 مؤسسة علاجية، كما تضررت 95% من مدارس القطاع و85% من مرافق المياه والصرف الصحي.
وأشار إلى أن مصر تستعد لعقد المؤتمر الدولي للتعافي المبكر وإعادة الإعمار والتنمية في النصف الثاني من نوفمبر 2025، بعد موافقة الفصائل الفلسطينية على تسليم إدارة غزة إلى لجنة فلسطينية مؤقتة من المستقلين «التكنوقراط»، بالتعاون مع الأشقاء العرب والمؤسسات الدولية، على قاعدة الشفافية والمساءلة الوطنية.
وأكد أن المجتمع الدولي يجب أن يتحمل مسؤولياته لدعم مسار السلام العادل والشامل، مشيرًا إلى أن المرحلة العاجلة خلال السنة الأولى لإعادة الإعمار قد تحتاج نحو 20 مليار دولار لإزالة الأنقاض وإصلاح البنية التحتية والخدمات الأساسية.
ولفت إلى أن تكاليف إعادة الإعمار لن تتحملها دولة واحدة، بل ستوزع على دول الخليج والدول الأوروبية والولايات المتحدة، بالإضافة إلى مؤسسات دولية مثل الأمم المتحدة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي والبنك الدولي والاتحاد الأوروبي، التي ستقدم التمويل أو الدعم الفني أو الرقابة التنفيذية والتقييم.
إنشاء صندوق للإعمار
أوضح أن المخطط يشمل إنشاء صندوق للإعمار يدار دوليًا أو برعاية الأمم المتحدة، يضم مساهمات الدول والمؤسسات، ويوزع التمويل وفق أولويات متفق عليها، مؤكدًا أن لمصر دور محوري، كونها الدولة المجاورة الوحيدة لغزة عبر معبر رفح، وستشارك في تنظيم المعابر، النقل، إدارة الحدود، وتقديم الخبرات الفنية والبنية التحتية، بما في ذلك الكهرباء والمياه والصرف الصحي والطرق.