مركب الشمس وكثبان رملية و5 حدائق.. ماذا يحيط بالمتحف المصري الكبير؟
مركب الشمس وكثبان رملية و5 حدائق.. ماذا يحيط بالمتحف المصري الكبير؟
تستعد مصر لافتتاح المتحف المصري الكبير يوم السبت المقبل، في حدث عالمي يكشف عن كنوز أثرية تعرض لأول مرة وتخص الحضارة المصرية القديمة، وفيما سيتصدر الملك الذهبي توت عنخ آمون المشهد داخل قاعات المتحف، فإنّ المنطقة المحيطة بالمتحف تمثل تحفة هندسية وبيئية بحد ذاتها، إذ خضعت لتحضيرات سنوات لتكون مظهراً حضارياً متكاملاً، ونتعرف في هذا التقرير على تفاصيل هذه الساحات الخارجية الشاسعة، التي تضفي بعدًا ترفيهيًا ومعماريًا جديدًا على زيارة أكبر متحف للآثار في العالم.
5 حدائق ومتحف «مركب الشمس»
المتحف المصري الكبير ليس مجرد مبنى للآثار، بل هو مشروع عمراني ضخم يضم مساحات خارجية واسعة ومتنوعة صُممت لتكون جزءاً من تجربة الزائرين، ووفق تقرير رسمي صادر عن مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء جاءت تفاصيل هذه الساحات وما يضمه المتحف من مركب الشمس و5 حدائق كالتالي:
1- متحف مركب الشمس 4 آلاف متر مربع.
2- الحديثة الترفيهية 58 ألف متر مربع.
3- حديقة المعروضات 19 ألف متر مربع.
4- حديقة المعبد 15 ألف متر مربع.
5- حديقة أرض مصر 17 ألف متر مربع.
6- حديقة الطفل 8 آلاف متر مربع.
7- منطقة الكثبان الرملية 80 ألف متر مربع.
8- مدرج الأهرام يربط بين حديقة المعبد ومنطقة الكثبات بإطلالة على الأهرامات.
9- موقف سيارات الزائرين 30 ألف متر مربع.
بطل الافتتاح.. توت عنخ آمون ينتقل للمكان الأبدي
ومن المقرر أن يكون الملك توت عنخ آمون هو النجم الأبرز في الافتتاح، إذ انتقلت مقتنياته الكاملة من المتحف المصري بالتحرير لتعرض في مكانها الأبدي بالمتحف المصري الكبير، ليعرض للجمهور كنوز الحضارة المصرية القديمة غير المرئية من قبل.
