«ترندي» يناقش فتح اللوفر أبوابه أمام الزوار.. والسرقة لا تزال حديث باريس

كتب: محمد عزالدين

«ترندي» يناقش فتح اللوفر أبوابه أمام الزوار.. والسرقة لا تزال حديث باريس

«ترندي» يناقش فتح اللوفر أبوابه أمام الزوار.. والسرقة لا تزال حديث باريس

سلَّط برنامج «ترندي»، الذي تقدمه الإعلامية حبيبة تاج الدين، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، الضوءَ على فتح اللوفر أبوابه أمام الزوار من جديد، والسرقة لا تزال حديث باريس، بعد أيام من واحدة من أكثر السرقات جرأة في تاريخ المتاحف.

وأعاد متحف اللوفر، اليوم، فتح أبوابه أمام الزوار في باريس، وسط إجراءات أمنية مشددة، ورسائل رسمية تحاول طمأنة الجمهور بعد الحادث الذي هز العالم الفني.

متحف اللوفر أعلن في منشور عبر حسابه الرسمي على «إكس»، عودة العمل باستثناء قاعة «دابولو» التي شهدت.

تفاعل واسع على مواقع التواصل

وأثارت إعادة الافتتاح موجة واسعة من التعليقات بين الدعم والسخرية، وتصدر هاشتاج Louvre التريند في فرنسا منذ ساعات الصباح.

واستعرض البرنامج أبرز التغريدات على موقع «إكس»، حيث كتب حساب «آنا»: «في نفس الوقت، لم يتبقَ الكثير لإظهاره بالداخل، دعونا نأمل أن نتمكن سريعًا من العثور على المجرمين الآخرين والمجوهرات».

حساب آخر باسم «دي جي سي»، تساءل بلهجة الناقد: «حتى الآن لا توجد استقالة من لورانس دي كارز أو دومينيك بوفين»، في إشارة إلى مديرة المتحف والمسؤول الأمني، حيث يطالب البعض بتحمل المسؤولية.

أما حساب «باسكال» فكتب ساخرًا: «نظرًا لأنه فارغ الآن، لا داعي لإضاعة الوقت على السقف»، في تلميح إلى أن القاعة المسروقة لا تزال خالية من معروضاتها.

أما قال حساب باسم «زاديج»، قالت: «ليس ضروريًا، يمكن زيارة متحف دابولو من الخارج اليوم»، التعليق يحمل نبرة تهكم خفيفة تعكس خيبة الجمهور من استمرار إغلاق القاعة.

إدارة المتحف تبرر.. ووزارة العدل تتحرك

وقالت الإعلامية حبيبة تاج الدين، إنه أمام كل هذه الانتقادات، فإن مديرة المتحف «لورانس دي كارز» لا تزال تتمسك بأن السرقة لم تكن حتمية، وأن إجراءات الأمن تراجع بالكامل، فيما أعلنت وزارة العدل تعزيز الحماية في المؤسسات الثقافية بعد الاعتراف بفشل أمني خطير.


مواضيع متعلقة