أكد الدكتور مصطفى وزيري، الأمين العام السابق للمجلس الأعلى للآثار، أن المتحف المصري الكبير يضم مركز ترميم يُعد الأكبر من نوعه في الشرق الأوسط؛ سواء من حيث المساحة أو التجهيزات الفنية المتطورة، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تعكس حجم الاهتمام المصري بالحفاظ على التراث الإنساني.
وأوضح «وزيري»، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لبنى عسل، ببرنامج «الحياة اليوم»، المُذاع عبر شاشة «الحياة»، أن فكرة إنشاء المتحف المصري الكبير تعود إلى تسعينيات القرن الماضي، إذ أُطلقت مسابقة عالمية عام 2002 لاختيار التصميم المعماري، وفازت بها شركة أيرلندية، ثم وُضع حجر الأساس عام 2005، وبدأ العمل في المشروع عام 2006 بإنشاء مركز الترميم الضخم.
فحص وترميم القطع الأثرية
وأشار إلى أن هذا المركز ساعد على استقبال ونقل القطع الأثرية من المتاحف المختلفة؛ إذ تمر كل قطعة بعمليات فحص وترميم دقيقة على يد مجموعة من أكفأ المرممين المصريين الذين يمتلكون خبرات عالمية في التعامل مع مختلف أنواع الآثار.
ونوه بأن موقع المتحف تم اختياره بعناية ليكون على بُعد نحو 1.5 كيلومتر فقط من الأهرامات، بحيث يتمكن الزائر من مشاهدة أعظم معلمين في العالم، مشددًا على أن هناك ممشى سياحيا يربط بين المتحف المصري الكبير والأهرامات، مزود بجميع الخدمات التي تميز المشروع عن أي متحف آخر في مصر أو العالم، مؤكدًا أن المتحف يُحدث نقلة هائلة في خريطة السياحة الثقافية العالمية.