رحلة في قلب التاريخ.. 9 معلومات لا تفوتك عن المتحف المصري الكبير قبل افتتاحه الرسمي
رحلة في قلب التاريخ.. 9 معلومات لا تفوتك عن المتحف المصري الكبير قبل افتتاحه الرسمي
رحلة في قلب التاريخ تبدأ من عند بوابة المتحف المصري الكبير الذي يستعد لفتح أبوابه أمام العالم بعد سنوات من الانتظار، ليكون أضخم متحف أثري في العالم وواجهة جديدة لمصر القديمة بروح عصرية فمع اقتراب لحظة الافتتاح الرسمي، تتجه الأنظار إلى هذا الصرح الكبير الذي يجمع بين عبق الفراعنة وروعة التصميم الحديث، حيث يستعد لاستقبال زواره برحلة استثنائية تمتد عبر آلاف السنين من الحضارة
معلومات لا تفوتك عن المتحف المصري الكبير
ولذلك نستعرض 9 معلومات لا تفوتك عن المتحف المصري الكبير وفقا لتقرير نشرته قناة «إكسترا نيوز»:
يمتد المتحف المصري الكبير على مساحة 117 فدانًا، على بُعد نحو كيلومترين فقط من أهرامات الجيزة
وضع حجر الأساس للمتحف عام 2002
صمم المتحف ليكون مركزًا عالميًا لحفظ وترميم التراث الثقافي والتاريخي المصري، معتمدًا أحدث تقنيات العرض والتوثيق الرقمي
تم اختيار شعار المتحف من خلال لجنة تحكيم مصرية
يضم المتحف أكثر من 100 ألف قطعة أثرية تمثل مختلف العصور المصرية
يعد المتحف مركزًا متقدمًا في التوثيق الرقمي وتسجيل القطع الأثرية يُعد المتحف مركزًا متقدمًا في التوثيق الرقمي وتسجيل القطع الأثرية
يعنى المتحف أيضًا بإحياء الحرف والفنون المصرية التقليدية
يستقبل الزائرين المدخل الرئيسي للمتحف بمساحة تبلغ 7 آلاف متر مربع
يضم المتحف متحفًا للطفل على مساحة 5 آلاف متر مربع مزودًا بوسائط تفاعلية
أبرز تقنيات المتحف المصري الكبير
من أبرز ما يضمه المتحف مجموعة الملك توت عنخ آمون الكاملة التي تُعرض لأول مرة في مكان واحد، إلى جانب تمثال رمسيس الثاني الذي يستقبل الزوار في البهو العظيم، ومجموعة ضخمة من التماثيل الملكية والقطع النادرة التي تم ترميمها بأحدث التقنيات العالمية داخل مركز الترميم الملحق بالمتحف.
يمثل المتحف نقلة نوعية فى عالم المتاحف، إذ يقدّم عرضاً متكاملاً لتاريخ مصر القديمة من خلال رؤية سردية حديثة تُعتبر الأضخم عالمياً، ليُعيد رسم صورة مصر الثقافية أمام العالم، باعتبارها مركزاً للتراث الإنسانى والحضارى.