معلقة شهرين بين السماء والأرض.. إنقاذ قطة بإعجوبة بعدما فقدت أطفالها

كتب: آية أشرف

معلقة شهرين بين السماء والأرض.. إنقاذ قطة بإعجوبة بعدما فقدت أطفالها

معلقة شهرين بين السماء والأرض.. إنقاذ قطة بإعجوبة بعدما فقدت أطفالها

أكثر من 45 يوما، ظلت قطة شيرازي صغيرة حبيسة بين عقارين في أحد أحياء القاهرة، بشكل صعب، روح لا حول لها ولا قوة، حبيسة بين جدارين لم تذق سوى فتات الطعام بعصا رفيعة من خلالها صديقتها، بعدما سقطت سهوا من النافذة «شباك المنور» من الطابق الرابع لتظل بين العمارتين قرابة شهرين، فقدت فيهما صغارها وظلت تبكي قبل أن يتم إنقاذها اليوم.

إنقاذ قطة

إنقاذ حياة القطة

وفي لحظة مغامرة، قرر أحد الشباب المتطوعين بـ«حملة رفق في القاهرة والجيزة» إنقاذ القطة خلال الساعات الماضية، لتعود لحضن صديقتها عقب شهرين من العذاب، بعدما فشلت صديقتها في إنقاذها.

وتواصلت «الوطن» مع القائمين على الحملة الذين كشفوا عن كواليس إنقاذ القطة: «وصلنا بلاغ بليل، وفعلًا لا قلبنا كان قادر يستحمل وجعه ولا عقلنا يستوعب إزاي حصل، دي قطة شيرازي عايشة مع صاحبتها، وهي بتلعب عند شباك المنور وقعت نزلت في المكان بين عمارتين، وبين حوائط العمارتين، اتعلقت على أطراف الفتحة بين العقارين، والصادم إنها عاشت في المكان ده قُرب شهرين».

حاولت صاحبة القطة إنقاذها بكل ما امتلكت من قوة لكنها فشلت، كما فشلت في الحفاظ على صغارها: «صاحبتها فشلت بكل الطرق في إنقاذها وكانت بتنزل كل يوم أكل بالعصاية تأكلها في مكان لا يتخطي سنتمترات بسيطة، والأصعب إنها كانت حامل وفقدت أولادها فكان نفسيتها صعبة وبتعيط طول الوقت بتدور عليهم وحقيقي المكان صعب لأنه يعتبر في الدور الرابع بين عمارتين في أضيق نقطة».

إنقاذ قطة إنقاذ قطة

البطل الأساسي في عمليات الإنقاذ

لم تهمل الجمعية البلاغ على الإطلاق، إذ قرر أحد المتطوعين ويدعى أحمد المقدم، أن يكون البطل الأساسي في عمليات الإنقاذ الصعبة من خلال التسلق من أماكن مرتفعة خلال ساعات الليل، وعقب عدة محاولات استمرت حتى الصباح تم إنقاذ القطة بعد التسلق وإحضارها والنزول بها سالمة».

وعن مُنقد القطة، أكد القائمون على الحملة لـ«الوطن» أنه عاد إلى منزله سالما، كما عادت القطة لصديقتها بعد أيام من الحبس.

إنقاذ قطة