فيديو بالذكاء الاصطناعي.. 5 ملوك يروون لـ«الوطن» أسرار الحضارة المصرية داخل المتحف المصري الكبير
فيديو بالذكاء الاصطناعي.. 5 ملوك يروون لـ«الوطن» أسرار الحضارة المصرية داخل المتحف المصري الكبير
كتب: غادة شعبان وأنس سعد
«معلومات وأسرار عن المتحف المصري الكبير» يرويها 5 ملوك عن الحضارة المصرية القديمة من داخل بهو المتحف المصري الكبير، رصدها فيديو جديد بتقنية الذكاء الاصطناعي، أنتجته جريدة «الوطن»، ما أثار تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين أكدوا أنه تجربة فريدة تروي تاريخ الحضارة المصرية القديمة، من خلال عرض أبرز ملوك وملكات مصر، ليعيد الزائر إلى قلب التاريخ الذي يمتد لأكثر من سبعة آلاف عام.
ويقع المتحف على مساحة تتجاوز 300 ألف متر مربع في موقع متميز يطل على أهرامات الجيزة، ويعد من أكبر المتاحف الأثرية في العالم، إذ يضم اثنتي عشرة قاعة عرض رئيسية تحتوي على آلاف القطع الأثرية التي تجسد فصولًا مختلفة من تاريخ مصر القديمة.
الملك رمسيس الثاني
ويسلط الفيديو الضوء على أبرز الملوك الذين يحتضن المتحف تماثيلهم، وهو الملك رمسيس الثاني، أحد أعظم ملوك الأسرة التاسعة عشرة، الذي يتحدث تمثاله في الفيديو، بتقنية الذكاء الاصطناعي، ويقول: إنه حكم مصر لأكثر من ستة وستين عامًا، وقاد معركة قادش ضد الحيثيين، وسجّل أول معاهدة سلام في التاريخ البشري، كما شيد معبد أبو سمبل الشهير، الذي تشرق عليه الشمس مرتين كل عام، تكريمًا له ولزوجته الملكة نفرتاري.
الملكة حتشبسوت
كما يسلط الفيديو الضوء على تمثال الملكة حتشبسوت، التي تعد من أعظم نساء مصر القديمة، حيث يوضح الفيديو أنها حكمت البلاد أكثر من 20 عامًا خلال الأسرة الـ 18، وازدهر في عهدها البناء والتجارة، وتركت خلفها معبدها الشهير في الدير البحري ومسلّات الكرنك التي لا تزال شاهدةً على عظمتها.
الملك إخناتون
وأما الملك إخناتون، فقد مثل مرحلة فريدة في التاريخ الديني المصري، إذ دعا إلى عبادة الإله الواحد «آتون» إله الشمس والنور، ونقل عاصمة الحكم إلى «أخيتاتون»، ورغم الجدل الذي أحاط بعصره، فإنه بقي رمزًا للتجديد الفكري والديني.
الملك توت عنخ آمون
ويضم المتحف أيضًا مقتنيات الملك توت عنخ آمون، الذي تولى الحكم في التاسعة من عمره، وأعاد عبادة آمون بعد فترة من الاضطراب الديني، ورغم وفاته المبكرة، فإن مقبرته وكنوزه التي اكتشفها هوارد كارتر عام 1922 جعلت منه أحد أشهر ملوك العالم.
الملك خوفو
ويوجد أيضًا تمثال الملك خوفو، الذي بنى الهرم الأعظم، ويعد أحد أعظم الإنجازات المعمارية في التاريخ، ودليلًا على عبقرية المصري القديم وإيمانه بالخلود، إذ ما زال الهرم الأعظم أحد عجائب الدنيا السبع التي صمدت أمام الزمن.