9 سنوات من الأمان.. مشروعات مواجهة السيول تغير وجه الحياة في رأس غارب
9 سنوات من الأمان.. مشروعات مواجهة السيول تغير وجه الحياة في رأس غارب
يتزامن اليوم الذكرى التاسعة للسيول التي تعرضت لها مدينة رأس غارب شمال محافظة البحر الأحمر، وذلك في يوم 28 أكتوبر 2016، تسع سنوات مرت على المدينة الهادئة في أمان واستقرار وذلك بفضل مشروعات الحماية من أخطار السيول التي نفذتها الدولة.
ذكرى سيول رأس غارب
كشف اللواء عمرو حنفي محافظ البحر الأحمر في تصريحات لـ«الوطن»، تزامنا مع الذكري التاسعة لسيول رأس غارب بأن الدولة نجحت فى توفير الحماية من إخطار السيول بتنفيذ مشروعات الحماية منها حواجز وسدود و بحيرات صناعية وحواجز توجيه في أماكن سقوط السيول بناحية جبال البحر الأحمر الشرقية من ناحية طريق الشيخ فضل.
مشروعات الحماية من أخطار السيول
أضاف بأن مشروعات الحماية من أخطار السيول نجحت في حجز مياه السيول توجيهها إلى البحيرات الصناعية التي تم إنشاؤها وتخزين كميات كبيرة من المياه طوال السنوات السابقة تصل إلى 10 مليون متر مكعب.
وتضمنت المشروعات الحماية من أخطار السيول التي نفذتها الدولة ثلاثة حواجز توجيه، وبحيرة وادي الدرب سعتها حوالي 9.7 مليون وثلاث بحيرات في وادي حواشية بسعات مختلفة الأولى سعة مليون متر مكعب، والثانية مليون ومائتان متر مكعب، والثالثة مليون وربعمائة متر مكعب. بالإضافة إلى إنشاء ثلاثة حواجز التوجيه بطريق رأس غارب-الشيخ فضل عند الكيلو 8، والكيلو 50، والكيلو 51
تفاصيل سيول رأس غارب
يذكر أن مدينة رأس غارب في 28 أكتوبر من عام 2016 شهدت سقوط مياه السيول واغرقت مئات المنازل وجرفت السيارات ودمرت الطرق والمرافق وخلفت خسائر في الممتلكات العامة والخاصة بالملايين وخسائر بشرية وصلت إلى 13 قتيلا وعشرات المصابين.