استغرق ترميمها 3 سنوات.. مقاصير توت عنخ آمون أصعب القطع نقلاً للمتحف المصري الكبير

كتب: عبده أبوغنيمة

استغرق ترميمها 3 سنوات.. مقاصير توت عنخ آمون أصعب القطع نقلاً للمتحف المصري الكبير

استغرق ترميمها 3 سنوات.. مقاصير توت عنخ آمون أصعب القطع نقلاً للمتحف المصري الكبير

قال الدكتور عيسى زيدان، مدير عام ترميم ونقل الآثار بالمتحف المصري الكبير، إن المقاصير الـ4 للملك توت عنخ آمون والتي ستعرض في قاعتي الملك توت في المتحف المصري الكبير هي أكثر القطع الأثرية التي استغرق ترميمها ونقلها وثبيتها بالمتحف وقتا طويلا امتد لنحو 3 سنوات، موضحا أنه عند نقل تلك المقاصير المصنوعة من الخشب المذهب من المتحف المصري بالتحرير للمتحف الكبير كانت حالتها متدهورة، بل إن العديد من المعاهد العلمية والبعثات الأثرية الأجنبية نصحت بعدم نقل تلك المقاصير، نظرا لوجود شروخ وتطبيل وأماكن متساقطة بها.

المقاصير عبارة عن أجزاء تم تجميعها وليست كتلة واحدة

وأضاف زيدان، لـ«الوطن»، أن الدراسات العملية التي تم إجراؤها بالمركز الدولى للترميم بـ المتحف المصري الكبير باستخدام كل وسائل التكنولوجيا الحديثة أثبتت أن تلك المقاصير عبارة عن أجزاء تم تجميعها وليست كتلة واحدة ما أمكن من تفكيكها وترميمها ثم إعادة تجميعها من جديد.

عملية نقل الآثار من أي موقع أثري أو متحف إلى المتحف الكبير لها قواعد وأسس

وأشار إلى أن عملية نقل الآثار من أي من المواقع الأثرية أو المتاحف إلى المتحف الكبير لها قواعد وأسس تبدأ من معاينة القطعة وإجراء تقرير حالة لمعرفة حالتها ومظاهر التلف بها والوقت المستغرق لترميمها، مع عمل توثيق علمي للقطعة باستخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة كالتصوير الفوتوغرافي والفيديو والتصوير ثلاثي الأبعاد، مع تحديد مدى احتياج الأثر لإجراء عملية ترميم قبل تغليفه ونقله في صناديق بسيارات مجهزة بها وحدات مضادة للاهتزازات لامتصاص صدمات الطريق، مع وضع أجهزة لقياس الحرارة والرطوبة داخل الصناديق وأجهزة ماصة للرطوبة.


مواضيع متعلقة