احرص عليها في كل وقت.. «الإفتاء» توضح أفضل الأدعية لجلب البركة وتيسير الحال
احرص عليها في كل وقت.. «الإفتاء» توضح أفضل الأدعية لجلب البركة وتيسير الحال
أكدت دار الإفتاء المصرية أن الدعاء من أعظم أسباب جلب الرزق ودفع البلاء، مشيرة إلى أن المسلم ينبغي أن يكثر من الدعاء في كل وقت، مع حسن الظن بالله تعالى والأخذ بالأسباب المشروعة، لأن الرزق بيد الله وحده، وهو القائل في كتابه الكريم: «وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ» [الذاريات: 22].
وأوضحت الدار، عبر موقعها الرسمي على مواقع التواصل الاجتماعي، أن من الأدعية المستحبة لزيادة الرزق ما ورد عن النبي ﷺ، ومنها:
«اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمن سواك»، وهو من أجمع الأدعية في طلب الرزق والعفة.
«اللهم ارزقني رزقًا واسعًا حلالًا طيبًا من غير كدٍّ ولا منَّةٍ ولا تبعةٍ».
«اللهم إني أسألك من فضلك ورحمتك، فإنه لا يملكها إلا أنت».
وشددت دار الإفتاء على أن الرزق لا يقتصر على المال فقط، بل يشمل الصحة والعافية والذرية الصالحة وراحة البال، مؤكدة أن الدعاء يكون سببا في بركة ما يملكه الإنسان مهما قل، إذا صاحبه يقين وإخلاص وتوكل على الله.
كما أوصت الدار بالحرص على الاستغفار الدائم وصلة الرحم والصدقة باعتبارها من أهم مفاتيح الرزق، مستشهدة بقول النبي ﷺ: «من أحب أن يُبسط له في رزقه ويُنسأ له في أثره فليصل رحمه».
وأكدت الإفتاء أن أفضل أوقات الدعاء لزيادة الرزق تكون في جوف الليل، وبين الأذان والإقامة، وعند السجود، مشيرة إلى أن المؤمن الذي يداوم على الدعاء والذكر يجد بركة في عمره ورزقه، مصداقا لقوله تعالى: «وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَللَّهُ مَخْرَجًا، وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ» [الطلاق: 2-3].