«من درة فلسطين إلى طفل السودان».. مشاهد الألم تتكرر والرصاص لا يعرف الحدود

كتب: منة الصياد

«من درة فلسطين إلى طفل السودان».. مشاهد الألم تتكرر والرصاص لا يعرف الحدود

«من درة فلسطين إلى طفل السودان».. مشاهد الألم تتكرر والرصاص لا يعرف الحدود

دائما ما يعيد التاريخ نفسه بالمشاهد ذاتها لكن باختلاف السيناريوهات والأبطال، ففي مشهد جديد اعتصر القلوب بأنحاء الوطن العربي وأعاد صورة الشهيد الفلسطيني محمد الدرة في الأذهان بعد مرور 25 عامًا على استشهاده، ظهرت أم سودانية وهي تحتضن صغيرها محاولة حمايته من رصاصات قوات الدعم السريع بمدينة الفاشر.

مشهد محمد الدرة يظهر في السودان

مشهد الطفل الفلسطيني محمد الدرة الذي لقي استشهاده في أحضان والده جمال الدرة، على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي في عام 2000، أحد المشاهد التي لا تزال مخلدة في أذهان الوطن العربي، لتوثيقها في ذلك الوقت بشاعة جرائم العدوان في فلسطين وابتعاده عن أي صور للإنسانية بعدما خطفوا طفل من أحضان والده برصاصات باردة، تلك التفاصيل التي ظهرت من جديد في مشهد آخر بأرض الفاشر في السودان، أثارت الغضب في نفوس العرب من جديد، بعدما فقدت الأم صغيرها بين أحضانها، وفقًا لما تناقلته صحف سودانية على موقع «إكس».

مشهد الأم السودانية ومحمد الدرة

وفي الصورة المتداولة ظهرت الأم السودانية المكلومة وهي تفترش الأرض وتحتضن صغيرها خوفا من قوات الدعم السريع، التي ترتكب أبشع المجازر الإنسانية ضد المواطنين في مدينة الفاشربعد السيطرة عليها، ولم يتبين بعد مصير الطفل ووالدته.



غضب بسبب المشهد في السودان

صورة الأم المكلومة التي تحتضن صغيرها أثارت الغضب الشديد في النفوس، الذين علقوا على المشهد بكونه تجرد من جميع مشاعر الإنسانية، على خطى الحرب على غزة التي استمرت على مدار عامين.


مواضيع متعلقة