تفاصيل الانتهاك الإسرائيلي لوقف إطلاق النار.. استشهاد 200 شخص بينهم 35 طفلا
تفاصيل الانتهاك الإسرائيلي لوقف إطلاق النار.. استشهاد 200 شخص بينهم 35 طفلا
أدت الغارات الجوية الإسرائيلية على غزة ليل الأربعاء إلى استشهاد 104 فلسطينيين على الأقل، بينهم أطفال، فيما بدا أنه أخطر تحد حتى الآن لوقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة والذي أصبح هشًا بشكل متزايد، وأكثر الأيام دموية منذ بدء الهدنة.
الغارات هي أعنف الهجمات في الحرب الدائرة منذ عامين
وأدت هذه الغارات، التي تُعدّ من أعنف الهجمات في الحرب الدائرة منذ عامين، إلى مقتل 35 طفلاً على الأقل وإصابة 200 شخص، وفقًا لجهاز الدفاع المدني في غزة ووقعت الغارات بعد ساعات من تصريح دونالد ترامب بأنه لا شيء سيُعرّض اتفاق وقف إطلاق النار الذي ساهم في التوصل إليه للخطر حسبما ذكرت صحيفة «الجارديان» البريطانية.
وقال الدكتور محمد المغير، مدير الدعم الإنساني والتعاون الدولي في الدفاع المدني بغزة لصحيفة الغارديان: «من بين هذه الهجمات استهداف مخيم مرضى السرطان، مخيم إنسان».
وتم تأكيد عدد القتلى من خلال إحصاء وكالة فرانس برس استنادا إلى تقارير من مسؤولين طبيين في خمسة مستشفيات في غزة استقبلت القتلى والجرحى.
وأمر بنيامين نتنياهو بشن الغارات مساء الثلاثاء بعد تبادل لإطلاق النار بين مسلحين فلسطينيين وقوات إسرائيلية، وسط غضب متزايد بشأن تسليم حماس أجزاء من جثة رهينة استعادت القوات الإسرائيلية رفاته قبل عامين.
ودعا نتنياهو إلى اجتماع طارئ لبحث ما زعم بأنه انتهاكات حماس لوقف إطلاق النار، في حين طالبت شخصيات من اليمين المتطرف في الحكومة الإسرائيلية بالعودة إلى الحرب، ودفع القصف حماس، التي نفت مسؤوليتها عن الهجوم المسلح، إلى تأجيل تسليم رفات رهينة آخر، والذي كان مقررا ليل الثلاثاء.
وقف إطلاق النار مازل ساريًا
وقال ترامب، في حديثه للصحفيين على متن طائرة الرئاسة يوم الأربعاء، إنه لا شيء سيُهدد وقف إطلاق النار، لكن على إسرائيل الرد إذا قُتل جنودها، مضيفا: «لقد قتلوا جنديًا إسرائيليًا لذا ردّ الإسرائيليون وعليهم الرد».
وقال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس في وقت سابق إن وقف إطلاق النار صامد على الرغم من المناوشات.
بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر يُطلب من حماس إعادة رفات جميع الأسرى الإسرائيليين في أسرع وقت ممكن. في المقابل، وافقت إسرائيل على تسليم 15 جثة فلسطينية لكل إسرائيلي.
أعادت حماس حتى الآن رفات 15 رهينة، ولا تزال 13 جثة في القطاع وأعلنت الحركة أنها لا تعرف مكان جميع الجثث بدقة، مشيرةً إلى فقدان الاتصال بعدد من وحداتها التي كانت تحتجز الأسرى، والذين ورد أنهم قُتلوا خلال القصف الإسرائيلي.