حزب العدل: الموقف الفلسطيني الموحد خطوة نحو السلام.. ومصر تتحمل مسؤوليتها التاريخية في دعم القضية
حزب العدل: الموقف الفلسطيني الموحد خطوة نحو السلام.. ومصر تتحمل مسؤوليتها التاريخية في دعم القضية
أكد الكاتب الصحفى معتز الشناوي، المتحدث الرسمي باسم حزب العدل، أن الأولوية الراهنة في المنطقة هي إنجاح خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومخرجات قمة شرم الشيخ، باعتبارها تمثل الإطار العملي للتحرك نحو الاستقرار في الشرق الأوسط، وتمهد للانتقال من مرحلة المواجهة إلى مرحلة البناء.
وأوضح «الشناوي» في تصريحات لـ«الوطن»، أن المرحلة الأولى من الخطة تمثل اختبارًا حقيقيًا لقدرة جميع الأطراف على الالتزام السياسي والإنساني، تمهيدًا للمرحلة المقبلة التي تركز على إعادة الإعمار وبناء مؤسسات الحكم الرشيد في فلسطين.
الموقف الفلسطيني الموحد
وثمن «الشناوي» الموقف الفلسطيني الموحد الذي أظهر نضجًا سياسيًا كبيرًا، عبر إجماع الفصائل على عدم منح أي ذريعة لعودة الحرب، وإصرارها على التمسك بخطة ترامب كخريطة طريق لتجاوز المرحلة الحرجة، مشيرًا إلى أن وحدة الصف الفلسطيني هي حجر الأساس لأي حل دائم، ورسالة للعالم بأن الشعب الفلسطيني قادر على إدارة قضيته بمسؤولية ووحدة قرار.
وأشار المتحدث الرسمي لحزب العدل إلى أن ملف جثامين المحتجزين الإسرائيليين في غزة يظل أحد الملفات الإنسانية المؤلمة التي تواجه صعوبات كبيرة، مؤكدًا أن الدعم المصري الواضح للفصائل الفلسطينية في هذا الملف يعكس عمق الدور الإنساني والسياسي الذي تقوم به القاهرة، وحرصها على إغلاق هذا الجرح بما يليق بكرامة الشهداء وأسرهم.
المصالحة الفلسطينية هدف استراتيجي
وأضاف «الشناوي» أن المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام بين غزة والضفة يمثلان هدفًا استراتيجيًا لا يقل أهمية عن تثبيت وقف إطلاق النار، مشددًا على أن الأولوية الآن هي وقف النار، وإنجاح خطة ترامب، وضمان دخول المساعدات وبدء إعادة الإعمار، وهي مسارات مترابطة لا يمكن فصل أحدها عن الآخر.
وأكد أن موقف مصر ثابت وواضح تجاه القضية الفلسطينية، فهي لا تزايد على حساب الأشقاء، بل تتحمل مسؤوليتها القومية التاريخية في دعمهم، مشيرا إلى أن مؤتمر إعادة الإعمار في القاهرة خلال نوفمبر المقبل سيكون خطوة محورية لترجمة هذا الدور إلى واقع ملموس.
وفي ختام تصريحه، شدد الشناوي على أن الإفراج عن المناضل مروان البرغوثي يمثل مطلبًا وطنيًا وإنسانيًا عادلًا، معربًا عن أمله في أن ينجح الرئيس ترامب في الضغط على إسرائيل للإفراج عنه، بما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من السلام العادل والاستقرار الدائم في المنطقة.