مشروع بيتي رحلة «نجوان» مع صناعة الصابون بدأت بـ«إكزيما»

كتب: شروق مراد

مشروع بيتي رحلة «نجوان» مع صناعة الصابون بدأت بـ«إكزيما»

مشروع بيتي رحلة «نجوان» مع صناعة الصابون بدأت بـ«إكزيما»

معاناة طويلة مع الإكزيما الجلدية، قادت «نجوان» لفكرة مشروع تجاري.
كانت نجوان المدبوح تعيش في إحدى دول الخليج، وواجهت مشكلة كبيرة، إذ تلتهب يداها وتتألم، بمجرد استخدام الصابون العادي، بسبب معاناتها من مرض الإكزيما الجلدية، لتنصحها صديقتها بشراء الصابون النابلسي، بحسب حديثها لـ«الوطن»: «الصابون العادي كان بيتعب إيدي جدًا، حتى الأنواع اللي بيكتبوها الدكاترة، ولما نصحتني صاحبتي بصابون نابلسي حسيت بفرق كبير».

أصبح الصابون المصنوع من زيت الزيتون البكر، بمثابة اكتشاف لـ«نجوان»، فلم يهدئ بشرتها فقط، بل كان مفيدًا لشعرها ووجهها أيضًا، دون خوف من التهيج، ولكن بعد عودتها إلى مصر، واجهت مشكلة كبيرة، فهذا النوع من الصابون النقي، لم يكن متوفرًا بسهولة، وهنا جاءت لحظة التحول: «قولت لنفسي أنا كيميائية، ممكن اعمل النوع ده من الصابون، وبدأت أقرأ كتب عربية وأجنبية، وأتابع صنّاعه في الشام والغرب».
الصابون النابلسيالصابون النابلسي

«نجوان» تجيد صناعة صابونًا طبيعيًا عالي الجودة


في البداية جربت «نجوان» وصفات عديدة للصابون النابلسي، حتى استقرت على الوصفة الصحيحة، وبعد نجاحها، نصحها أصدقائها بتحويله إلى مشروع بيتي صغير، إلا أنها واجهت تحدي الحصول على زيوت خام طبيعية بكميات كبيرة، ومن مصادر موثوقة، لأن البعض يبيع زيوت مغشوشة أو معالجة بطرق تؤثر على جودة الصابون.
نجوان المدبوح

بعد فترة طويلة وتجارب فاشلة عديدة، استطاعت «نجوان» صناعة صابونًا طبيعيًا عالي الجودة، بالاعتماد على منتجات صحية وآمنة، وتحلم بأن توسع مشروعها ليشمل منتجات عناية كاملة طبيعية، وتنشر الوعي بقيمة المكونات الطبيعية والصحية.

مواضيع متعلقة