أحمد سمير سعد: المتحف الكبير يٌسهم في إثراء علم المصريات

كتب: إلهام الكردوسي

أحمد سمير سعد: المتحف الكبير يٌسهم في إثراء علم المصريات

أحمد سمير سعد: المتحف الكبير يٌسهم في إثراء علم المصريات

قال الكاتب والمترجم، أحمد سمير سعد، إن المتحف المصري الكبير يٌقدم سيرة عرض حديثة للحضارة والآثار المصرية القديمة، ويٌتيح الفرصة لعرض قطع أثرية من مخازن الآثار.

العلوم الحديثة تكشف أسرار مصر القديمة

وأضاف تصريحات خاصة لـ «الوطن» إن المتحف يتضمن وحدة للترميم وهو ما يساعد في إثراء علم المصريات، لافتا إلى أن الحضارة المصرية لم تعلن عن أسرارها بالكلية، وما تم رصده في كتابه «الخروج إلى النور: العلوم الحديثة تكشف أسرار مصر القديمة»، تناول كيفية مساهمة التكنولوجيا الحديثة في علم المصريات، ورصد صورة عامة لعدد من التخصصات التي تٌستخدم التطور التكنولوجي والذكاء الاصطناعي في دراسة الآثار.

الذكاء الاصطناعي قادر على التعرف على الرموز الهيروغليفية

وأوضح أن هناك مٌحاولات لاستخدام الذكاء الاصطناعي في النصوص المصرية الموجودة على جدران المعابد، والبرديات، واستنتاج الحروف المطموسة واستخدام الأشعة المقطعية في صور المومياوات، واستخدام التقنيات الإتلافية وغيرها من التقنيات التي تحاول استكشاف وجود مقابر أو قطع أثرية مخفية، وهذه التطبيقات في طور البحث والتطوير لتقوم بدور أقرب إلى المرشد السياحي.

ولفت إلى أن الذكاء الاصطناعي قادر على التعرف على الرموز الهيروغليفية، وترجمتها إلى مختلف لغات العالَم آنيا، مُشيرا إلى أن الذكاء الصناعي قادر على قراءة الرموز المطموسة، وسد ثغرات النصوص.