كاتب صحفي: إسرائيل تمارس مناورة سياسية ولا نية حقيقية لديها لحل الأزمة في غزة
كاتب صحفي: إسرائيل تمارس مناورة سياسية ولا نية حقيقية لديها لحل الأزمة في غزة
قال الكاتب الصحفي وليد الرمالي، إنّ تصريحات حكومة الاحتلال الإسرائيلي بشأن عدم تحريك الخط الأصفر بعد المحادثات مع الجانب الأمريكي تحمل دلالتين متناقضتين، الأولى إيجابية والثانية سلبية.
وأضاف في مداخلة هاتفية عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الدلالة الإيجابية تكمن في أن إسرائيل لن تتوسع داخل قطاع غزة أكثر مما هي عليه الآن، بينما السلبية تشير إلى رفض الانسحاب من الأراضي التي تسيطر عليها، ما يعني استمرار الاحتلال دون أي نية حقيقية للتراجع.
وتابع أنّ ما يجري على الأرض من وقائع وتصريحات للمسؤولين الإسرائيليين، يؤكد أن الأمر ليس إرادة لحل الأزمة، بل مجرد مناورة سياسية، تهدف إلى كسب الوقت والحصول على مكاسب محددة، مثل استعادة جثامين الجنود الإسرائيليين المحتجزين لدى حركة حماس.
وأوضح أن الحكومة الإسرائيلية لا تمتلك نية صادقة لتنفيذ أي اتفاقات أو الالتزام بوقف إطلاق النار، مضيفًا أن القصف لا يزال مستمرًا، وعمليات هدم المنازل في غزة تتواصل بلا توقف.
وأكد أنّ الهدنة الحالية في غزة هشة للغاية، مشيرًا إلى أن إسرائيل لا عهد لها ولا تلتزم بوعودها، إذ تتذرع بحركة حماس لتبرير عدوانها على القطاع، في حين أن ممارساتها في الضفة الغربية تُظهر أن هدفها الحقيقي هو السيطرة والتوسع وليس الأمن.