«المؤتمر»: ما يشاع عن وجود مال سياسي بالعملية الانتخابية محاولة تشويه للوعي

كتب: أحمد الشرقاوي

«المؤتمر»: ما يشاع عن وجود مال سياسي بالعملية الانتخابية محاولة تشويه للوعي

«المؤتمر»: ما يشاع عن وجود مال سياسي بالعملية الانتخابية محاولة تشويه للوعي

قال اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر، أستاذ العلوم السياسية، إن ما يتم ترويجه من شائعات حول انتشار المال السياسي أو ضعف المشاركة الشعبية في الانتخابات البرلمانية المقبلة، هو محاولة لتشويه وعي الرأي العام، وإثارة البلبلة قبل استحقاق وطني مهم، مشددا على أن هذه المزاعم لا تستند إلى أي دلائل واقعية، وأن الدولة المصرية تمتلك منظومة انتخابية متكاملة تضمن أعلى درجات النزاهة والشفافية.

وعي المواطن هو السد المنيع أمام الشائعات

وأكد في بيان له، أن العملية الانتخابية في مصر تجري في إطار قانوني ومؤسسي صارم، وتحت إشراف قضائي كامل ورقابة منظمات محلية ودولية، بما يقطع الطريق على أي تجاوز أو تدخل خارجي، مشيرا إلى أن مؤسسات الدولة باتت أكثر جاهزية من أي وقت مضى لإدارة هذا الاستحقاق الديمقراطي بكفاءة وشفافية، وهو ما يعكس التطور الكبير في بنية النظام الانتخابي المصري خلال السنوات الأخيرة.

وأضاف نائب رئيس حزب المؤتمر أن الحديث عن انتشار المال السياسي أو تحكم رجال الأعمال في المشهد الانتخابي يهدف فقط إلى التشكيك في نزاهة المرشحين والطعن في الإرادة الشعبية، بينما الواقع يشهد بتنوع غير مسبوق في قوائم المرشحين، التي تضم كفاءات شبابية وقيادات نسائية وممثلين عن النقابات والمجتمع المدني والعاملين والفلاحين، بما يعكس صورة حقيقية لمجتمع مصري متنوع ومتماسك يسعى للمشاركة في بناء مستقبله.

وأوضح أن الوعي الشعبي أصبح اليوم هو الحصن الأقوى ضد الشائعات والادعاءات المغرضة، فالمواطن المصري بات يدرك أهمية صوته وقيمته في تحديد المسار الوطني، وأن المشاركة الواعية في الانتخابات هي الرد الحقيقي على كل محاولات الإحباط والتشكيك، مؤكدا أن ما نشهده من استعدادات حزبية وشعبية يعكس رغبة واسعة في التفاعل الإيجابي مع هذا الاستحقاق.

وأشار الدكتور رضا فرحات إلى أن الانتخابات البرلمانية المقبلة تمثل محطة جديدة في ترسيخ المسار الديمقراطي المصري، الذي يقوم على مبدأ التعددية واحترام القانون والمنافسة الشريفة، مشددا على أن الدولة لا تتدخل في اختيارات المواطنين، وأن صناديق الاقتراع ستبقى الحكم العادل والوحيد لإرادة الشعب مؤكدا أن الثقة المتبادلة بين الدولة والمجتمع هي أساس نجاح أي عملية انتخابية، داعيا جميع المواطنين إلى المشاركة الفاعلة والإيجابية، وعدم الالتفات إلى حملات التشكيك أو الشائعات، لأن المشاركة الواعية هي التعبير الحقيقي عن الانتماء الوطني، والطريق الأوضح نحو بناء مؤسسات قوية تعبر عن إرادة الشعب وتحمي مكتسبات الدولة المصرية.

وأشار الدكتور رضا فرحات إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب إعادة النظر بعمق في تطوير النظام الانتخابي، استنادا إلى ما طرح من أفكار وتوصيات خلال جلسات الحوار الوطني، وذلك بهدف توسيع قاعدة المشاركة السياسية وتحقيق تمثيل متوازن لكل فئات المجتمع مؤكدا أن وجود معارضة وطنية فاعلة تعمل من داخل المؤسسات الدستورية بروح مسؤولة يعد ضرورة لتجديد الحياة السياسية، وتحقيق التوازن بين مختلف التيارات والقوى، بما يسهم في تعزيز الثقة الشعبية في العملية الانتخابية وترسيخ أسس الديمقراطية الحقيقية في الدولة المصرية.