باحثة مصرية تكشف لـ أحمد فايق تفاصيل دراسة دقيقة لحفريات تمساح منقرض
باحثة مصرية تكشف لـ أحمد فايق تفاصيل دراسة دقيقة لحفريات تمساح منقرض
قالت الدكتورة شروق الأشقر، باحثة بمركز الحفريات الفقارية وعضو فريق سلام لاب البحثي، إنها تعمل حاليًا على دراسة حفريات تمساح يُعرف باسم «وادي سوكاس»، مشيرة إلى أن هذا النوع يتميز بأسنان طويلة ومدببة تشبه الإبر، ما يمكّنه من الإمساك بالفريسة بإحكام، خاصة الأسماك والسلاحف التي يسهل عليها الإفلات أثناء الافتراس.
التحديات في تحضير العينات ودراسة تفاصيل «السيوتشر»
وأضافت خلال حديثها مع الإعلامي أحمد فايق، في برنامج «مصر تستطيع»، المذاع على قناة dmc، حول الكائنات المنقرضة، أن هذا النوع من التماسيح يمتلك صفات تطورية مميزة، موضحة أن عملية تحضير العينة كانت من أصعب المراحل البحثية التي خاضها الفريق، إذ تتطلب دراسة دقيقة لأماكن التقاء العظام أو ما يُعرف بـ«السيوتشر»، وهي من أكثر التفاصيل التي تميز أنواع التماسيح عن بعضها.
وأشارت الباحثة إلى أن حجم التمساح لم يختلف كثيرًا عبر العصور، لكن البيئة التي عاش فيها تغيرت، موضحة أنه كان يعيش في بيئة بحرية، كما كان يتميز بخطم أو «بقّ» أطول من التماسيح الحديثة.
رحلات استكشاف الفريق في الصحراء وسط ظروف قاسية
وعن كواليس رحلات الاستكشاف، أوضحت أن الفريق يعيش تجربة ميدانية شاقة في الصحراء، قائلة: «بنبدأ بتحديد الموقع من خلال خرائط جوجل إيرث، وبعدها نختار مكانًا مناسبًا لإقامة المعسكر، بننظف المنطقة ونتأكد من خلوها من العقارب والزواحف، وبنقسمها لمناطق: خيمة للمطبخ، وأخرى للمياه».
وأضافت أن الفريق ينقطع تمامًا عن العالم الخارجي خلال فترة العمل، إذ لا تتوافر شبكة هاتف أو إنترنت في عمق الجبال، ما يستدعي إعدادًا دقيقًا قبل الانطلاق، قائلة: «بنجهز كل حاجة بورق وقلم علشان ما فيش مجال للخطأ، وبنكون مستعدين لكل الظروف».