عالم حفريات لـ«مصر تستطيع»: اكتشاف جنس جديد من التماسيح يضع مصر على خريطة البحث العلمي العالمي
عالم حفريات لـ«مصر تستطيع»: اكتشاف جنس جديد من التماسيح يضع مصر على خريطة البحث العلمي العالمي
قال الدكتور هشام سلام، عالم الحفريات ومؤسس مركز الحفريات الفقارية بجامعة المنصورة، إن فريقه دائمًا يسعى لتقديم «هدايا لمصر» من خلال الاكتشافات العلمية، مؤكدًا أن برنامج مصر تستطيع من البرامج المفضلة لديه لأنه يجسد تمامًا جهود فريق سلام لاب في توثيق التراث الطبيعي المصري.
وأضاف سلام، خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد فايق، في برنامج «مصر تستطيع»، المذاع على قناة dmc، أن الاكتشافات السابقة في مصر غالبًا كانت تُنسب لأيدي أجنبية، أما اليوم فالمصريون أنفسهم يدرسون تاريخهم الطبيعي بأيديهم، موضحًا أن الفريق وصل بالفعل من المحلية إلى العالمية، وأن جهودهم توثق تاريخًا لم يشهده البشر من قبل.
سارة صابر تقود دراسة تمساح «واحة سوكس» بعمر 80 مليون سنة
وتحدث عن الحفرية التي عمرها حوالي 80 مليون سنة، مؤكدًا أنه لم يعمل عليها شخصيًا بل تركها للباحثة سارة صابر لتكمل المشوار البحثي، قائلاً: «كنت أعلم أن هذه العينة مهمة جدًا على مستوى القارة الأفريقية، وأردت أن أتيح للشباب المصري فرصة اكتشافها ودراستها».
وأشار إلى أنه راقب تقدم الدكتورة سارة منذ مرحلة الماجستير، وبعد نضجها البحثي سمح لها بقيادة المشروع بالكامل، مضيفًا أنه في 2018 استكمل الفريق دراسة العينة وتمكنوا من اكتشاف جنس ونوع جديد من التماسيح أُطلق عليه اسم واحة سوكس.
وعن ردود الفعل العالمية، قال« سلام» إن الاكتشاف لاقى اهتمامًا واسعًا من وسائل الإعلام العالمية، باعتباره جدًّا قديمًا لأقارب التماسيح المحيطية التي نجت بعد انقراض الديناصورات، ولكنه انقرضت بنهاية العصر الإيسيني، موضحًا أن مثل هذه الاكتشافات تضع مصر على خريطة البحث العلمي العالمي.
العلماء قوة ناعمة ترفع اسم مصر في المحافل الدولية
واختتم «سلام» بالقول إن القوة الناعمة لمصر تتمثل في العلماء والمثقفين والفنانين والأدباء، مشيرًا إلى أن فريق سلام لاب أسهم بشكل كبير في نشر اسم مصر عالميًا عبر الاكتشافات العلمية التي تحظى بتغطية إعلامية كبيرة.