سر 40 مليون دولار أعادت معلمة للحياة بعد إصابتها بطلق ناري.. طفل عمره 6 سنوات فك اللغز
سر 40 مليون دولار أعادت معلمة للحياة بعد إصابتها بطلق ناري.. طفل عمره 6 سنوات فك اللغز
خلال الشهور الماضية، وقعت حادثة غريبة من نوعها، خاصة أنها بسبب طفل لم يتجاوز الـ6 أعوام، إذ تسبب في إصابة معلمته خلال أحد الدروس، ما جعلها كادت أن تفقد حياتها، وعلى الرغم من ذلك، رفعت دعوى قضائية ضد مساعد مدير المدرسة، وطالبت بتعويض قدره 40 مليون دولار.
قصة نجاة معلمة فيرجينيا من الموت
عام 2023 بولاية فيرجينيا الأمريكية، أقدم طفل في الصف الأول الابتدائي عمره 6 سنوات، على إطلاق النار على معلمته وأصابتها في يدها وصدرها، في أثناء جلوسها على طاولة المعلمين في أحد الدروس، ما أدى إلى إصابتها بجروح خطيرة، دخلت على إثرها إلى المستشفى ومكثت بها لعدة شهور، حتى استعادت صحتها مرة أخرى.
«ظننت أنني أموت.. ظننت أنني مت» هكذا بدأت المعملة آبي زويرنر، حديثها أمام قاضي المحكمة في نيوبورت نيوز بولاية فيرجينيا، راوية كواليس تعرضها للحادث البشع من قبل الطفل: «نظرة الطالب هي الذكرى الأبرز التي احتفظ بها.. كانت نظرة خالية تمامًا من أي تعبير».
سر الـ40 مليون دولار في حياة المعلمة
ووفق تقرير نشرته صحيفة CNN الأمريكية، عن كيف نجت المعلمة من موت محتوم بعد إطلاق النار عليها من قبل تلميذها، ذكر التالي على لسان المعلمة: «ذكرياتي التالية هي أنني رأيت زميلين في العمل حولي.. أدركتُ أنني أتألم، وأنهما كانا يضغطان على الجرح لإيقاف النزيف»، موضحة أن الإصابة تسببت في دخولها المستشفى لفترة طويلة، وخضعت لعدة عمليات جراحية، كما أنها لم تستطع تحريك يدها اليسرى حتى اليوم.
لم تؤثر الحادثة على المعلمة جسديًا فحسب، بل تسببت في صدمة نفسية لها، جعلتها تبتعد عن الأصدقاء أو الخروج في الأماكن العامة: «لا أحب الخروج أريد أن أبقى في المنزل فقط»، وعن تفاصيل رفعها دعوى قضائية ضد مساعد المدير حينذاك، والمطالبة بـ40 مليون دولار، قالت «آبي» إنه تجاهل التحذيرات بأن الطفل له ميول عنيفة من الممكن أن تؤذي أحدًا، خاصة أنه شاهد من قبل السلاح الناري رفقة الطالب.
وخلال المحاكمة التي أقيمت أمس، حُكم على والدة الطفل بالسجن لمدة 4 سنوات، بتهمة الإهمال وحيازة أسلحة فيدرالية، ووفق محامي المعلمة، كان يجب أن يكون هناك زيادة لوعي مسؤولي المدارس بواجباتهم في التصرف بناءً على أي معلومات لديهم عن طفل يحمل سلاحًا أو يشكل خطرًا على الطلاب والموظفين.