اقتصاديا وثقافيا وتنمويا.. كيف تستفيد الدولة من المتحف المصري الكبير؟

كتب: كريم روماني

اقتصاديا وثقافيا وتنمويا.. كيف تستفيد الدولة من المتحف المصري الكبير؟

اقتصاديا وثقافيا وتنمويا.. كيف تستفيد الدولة من المتحف المصري الكبير؟

حدث فريد تكتبه القاهرة غداً، يشكل فصلاً جديداً من تاريخها المليء بقائمة الإنجازات، ألا وهو افتتاح المتحف المصري الكبير، الذي شهد مشاركة واسعة من ملوك ورؤساء الدول والحكومات، بما يعكس اهتمام المجتمع الدولي بالحضارة المصرية العريقة وبالدور الثقافي والإنساني المتفرد الذي تضطلع به مصر.

فرص عمل دائمة في مجالات متعددة

وفق تقرير حكومي، تعددت المنافع التي يحققها هذا المتحف الفريد من نوعه، سواء اقتصادية أو تنموية محلية أو سياحية، أو حتى ثقافية، فعلى مستوى المنافع الاقتصادية يسهم المشروع في خلق فرص عمل دائمة في مجالات متعددة، إلى جانب توفير فرص واسعة في قطاع الخدمات.

أما على مستوى المنافع التنموية المحلية، ذكر التقرير الحكومي، أنه تم تطوير المناطق المحيطة بالمتحف المصري الكبير، وإنشاء مطاعم ومراكز حرفية ومحلات تجارية وفنادق ومراكز تسوق.

وبالنسبة للمميزات السياحية، ذكر التقرير، أن المشروع سيرفع مستوى الخدمات السياحية، ويزيد عدد السياح الدوليين، وسيكون حافزًا للسياح لتمديد إقامتهم نتيجة لتقديم خدمات متنوعة تستهدف جميع فئات السياح.

المتحف المصري الكبير

وعلى مستوى تطوير السياحة الثقافية، يجذب المتحف المصري الكبير ملايين الزوار سنويًّا ليقدّم لهم تجربة فريدة تدمج بين الآثار الفرعونية العريقة وتقنيات العرض الحديثة، خاصة وأنه سيعرض 100 ألف قطعة أثرية.

بحسب التقرير الحكومي، يُسهم المتحف المصري الكبير في الترويج لسياحة المؤتمرات في مصر، حيث يضم مركزًا للمؤتمرات الدولية، كما يعكس عظمة الحضارة المصرية، ويعزز فخر المصريين بتاريخهم العريق.