10 قطع أثرية يمر أمامها الزوار دون معرفة قيمتها التاريخية

كتب: بسمة عبد الستار

10 قطع أثرية يمر أمامها الزوار دون معرفة قيمتها التاريخية

10 قطع أثرية يمر أمامها الزوار دون معرفة قيمتها التاريخية

تضيف مصر سجلًا جديدًا إلى سجلها الذهبي الممتلئ بالآثار الفريدة بافتتاح المتحف المصري الكبير، ويضم المتحف أكثر من 50 ألف قطعة أثرية، ولكن هناك 10 قطع يمر أمامها الزوار دون أن يعرفوا قيمتها التاريخية.

10 قطع لا يجب على أي زائر تفويتها دون معرفة قيمتها

وتجمع كافة القطع الموجودة في المتحف المصري الكبير بين عبق التاريخ وروعة الحداثة، ولكن تحديدًا هناك 10 قطع لا يجب على أي زائر تفويتها دون معرفة قيمتها تتمثل في الآتي:

1- تمثال الملك رمسيس الثاني: هو عبارة عن تحفة فنية وزنها 80 طنًا، وموجود في منطقة البهو العظيم ويجسد عظمة الملك.

2- مركبات الملك خوفو: أقدم وأعظم سفن التاريخ، اكتُشفت بجوار الهرم الأكبر، وصُنعت من خشب الأرز اللبناني لتُرافق الملك في رحلته الأبدية نحو الشمس، المركب الأول جاهز والمركب الثاني حاليا تحت الترميم.

3- تمثال سنوسرت الثالث الواقف: عبارة عن تمثال يعكس الملامح الواقعية للملك الذي جمع بين القوة والحكمة في ملامح وجهه وتعبيراته الصارمة.

4- قناع توت عنخ آمون الجنائزي الذهبي: هو عبارة عن قطعة أيقونية الأشهر في العالم، المصنوعة من الذهب الخالص والمرصعة بالأحجار الكريمة، وتُجسد روعة الفن الجنائزي الملكي.

5- العربات الحربية الاحتفالية لتوت عنخ آمون: من أروع ما عُثر عليه في مقبرته، تكشف براعة المصريين في صناعة العربات واستخدامها في الموكب الملكي والحروب.

توت عنخ آمون

6- عمود الملك مرنبتاح: نقش يُخلد الملك ويؤكد استمرارية تقاليد المجد الملكي في الدولة الحديثة.

7- تمثال تحتمس الثالث الجالس: هو تمثال يجسد عبقرية الملك المحارب الذي أسس أول إمبراطورية مصرية في التاريخ، ويُظهره في وقار الملوك وآلهة الدولة الحديثة.

8- تمثالا الملك والملكة البطلميين من ثونيس- هيراكليون: عبارة عن قطع نادرة انتشلت من أعماق البحر، تُبرز مزيج الفن المصري واليوناني وتُذكر بازدهار الحضارة في الإسكندرية القديمة.

9- العرش الذهبي الاحتفالي للملك توت عنخ آمون: هو عبارة عن تحفة زخرفية تروي مشهدًا إنسانيًا نادرًا بين الملك وزوجته عنخ إسن آمون.

10- الخنجر النيزكي لتوت عنخ آمون: عبارة عن قطعة فريدة صُنعت من معدن مصدره نيزك سقط من السماء، تعكس معرفة المصريين القديمة بالكون والمعادن السماوية.