كيف يسهم المتحف المصري الكبير في تعزيز الدراسة الأكاديمة لطلاب كليات الآثار؟

كتب: كريم روماني

كيف يسهم المتحف المصري الكبير في تعزيز الدراسة الأكاديمة لطلاب كليات الآثار؟

كيف يسهم المتحف المصري الكبير في تعزيز الدراسة الأكاديمة لطلاب كليات الآثار؟

دور مهم للمتحف المصري الكبير، يتلامس تماماً مع دور كليات الآثار بالجامعات المصرية، ذلك الأمر الذي تستفيد منه الجامعات بشكل كبير في الدراسة والمناهج الأكاديمية، خاصة ما يتميز به المتحف من ضمه لحضارة كاملة وآلاف القطع الأثرية التي تروي التاريخ بشكل معاصر وحديث، بالإضافة إلى تطويع التكنولوجيا وفق الأساليب العالمية.

تعزيز الدراسة الأكاديمية لطلاب كليات الآثار

في البداية، أكد الدكتور حسام طنطاوي، عميد كلية الآثار بجامعة عين شمس، أن المتحف المصري الكبير له دور كبير في تعزيز الدراسة الأكاديمية لطلاب كليات الآثار، وهو ما يجري الاستفادة منه بشكل جيد خلال الأيام القليلة المقبلة، موضحًا أن المتحف يشتمل على أحدث ما وصلت إليه التكنولوجيا ويتضمن عرضًا متحفيًا متميزًا.

وقال «طنطاوي»، في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، إن المتحف بما يحويه يُعتبر نموذجًا عمليًا يستفيد منه طالب كلية الآثار، حيث يطلع على الأفكار الحديثة ويدرس التاريخ بشكل واقعي: «كل قطعة أثرية تحكي تاريخًا يدرسه طالب كلية الآثار، وبالتالي المتحف يكون فرصة كبيرة لدراسة التاريخ بشكل عملي».

المتحف

وأضاف أن المتحف يُعتبر فرصة كبيرة لتدريب طلاب كليات الآثار، خاصة أنه يُتيح لهم الزيارة مجانًا وأيضًا الباحثين في هذا المجال، موضحًا أن جامعة عين شمس كان لها السبق في التنسيق مع الإدارة المختصة بالمتحف لإتاحة فرصة زيارته مجانًا لطلاب كليات الآثار ما يجسد الدور التعليمي للمتحف.

تنظيم زيارات متفق عليها مسبقًا

من جانبه، أكد الدكتور أحمد الأنصاري، الأستاذ بقسم الآثار المصرية بكلية الآثار بجامعة سوهاج، أن الكلية ستستفيد من المتحف في تنظيم زيارات متفق عليها مسبقًا للمتحف المصري الكبير، حتى تُتاح الفرصة للطلاب لتطبيق الدراسة النظرية عمليًا.

وقال «الأنصاري» إن المتحف يضم آلاف القطع الأثرية التي يدرسها طلاب كليات الآثار، ومن ثم يُعد فرصة جيد لمشاهدة تلك القطع على أرض الواقع، ومعرفة ما تحكيه، وأيضاً معرفة كيف تطور المصري القديم.

وفي سياق متصل، أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي٬ أن الجامعات والمعاهد تستعد للتفاعل مع حدث افتتاح المتحف المصري الكبير من خلال تنظيم برامج وأنشطة ثقافية وتعريفية لطلابها احتفالًا بافتتاح المتحف المصري الكبير، موضحًا أن الجامعات أعدت خططًا لتنفيذ مجموعة من الأنشطة التي تهدف إلى تعريف الطلاب بعظمة حضارتهم المصرية وتراثهم الثقافي الفريد، وتشمل الندوات التثقيفية والمعارض الطلابية والمسابقات البحثية التي تربط الماضي بالحاضر، إلى جانب إعداد محتوى رقمي على منصات الجامعات يتناول المتحف وأبرز مقتنياته ورسائله الحضارية.

صون التراث المصري

وذكرت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أنه سيجري تنظيم زيارات ميدانية للمتحف المصري الكبير عقب افتتاحه رسميًّا؛ بهدف تعريف الطلاب بعظمة حضارتهم العريقة، وربطهم بجذورهم الثقافية، مؤكدة أن هذه الزيارات تسهم في تنمية وعي الطلاب بأهمية صون التراث المصري الذي يُعد جزءًا أصيلاً من الهوية الوطنية والإنسانية.

المتحف المصري الكبير المتحف المصري الكبير

معلومات عن المتحف المصري الكبير

- يقف المتحف كجسر حضاري يعكس عبقرية الإنسان المصري.

- يعيد إحياء أعظم حضارة عرفتها الإنسانية في إطار معاصر يجمع بين الأصالة والحداثة.

- يمتد على مساحة تبلغ نحو 490 ألف متر مربع.

- يصبح الأكبر من نوعه في العالم.

- يضم الدرج العظيم الذي تصطف على جانبيه تماثيل شامخة لملوك مصر.

- يضم المتحف المجموعة الكاملة للملك توت عنخ آمون التي تُعرض لأول مرة في مكان واحد.

- يمثل مدينة متكاملة للثقافة والمعرفة، تضم مركزًا عالميًا لترميم الآثار.