هي عبارة عن لوحة خشبية ملونة لكاهن يُدعى «ون-نفر»، عُثِر عليها في المنطقة المخصَّصة لدفن كهنة المعبود مونتو بالدير البحري بغرب طيبة، يتوسط قمة اللوحة تصوير لقرص الشمس المُجنَّح أسفل علامة السماء، يليه مشهد مزدوج يصور «ون-نفر» يرتدي رداءً طويلًا شفافًا، ويقف أمام مذبح، رافعاً كلتا يديه أمام «رع-حور-آختي» برأس صقر على اليسار، و«آتوم» على اليمين، ويشغل الجزء السفلي المتبقي من اللوحة نص هيروغليفي عبارة عن ترنيمتين لتمجيد الشمس وقت الشروق والغروب.
أغرب 6 قطع أثرية داخل المتحف المصري الكبير.. بينها لوحة ون- نفر
أغرب 6 قطع أثرية داخل المتحف المصري الكبير.. بينها لوحة ون- نفر
يبدأ المتحف المصري الكبير، مساء اليوم، عرض قطع أثرية فريدة وصل عددها إلى أكثر من 100 ألف قطعة، وهناك العديد من التماثيل والمنحوتات الفنية الغريبة التي تحكي تاريخ حضارات مصر القديمة، وموجودة في قاعات العرض الرئيسية.
أغرب القطع الأثرية في المتحف المصري الكبير
ووفقًا لما جاء على الموقع الرسمي للمتحف المصري الكبير، نوضح فيما يلي أغرب القطع الأثرية التي ستُعرض اليوم، راويةً إنجازات المصريين القدماء في فن النحت:
1- لوحة ون - نفر:
2- تمثال للمعبودة وادجيت:
ويُظهر التمثال «وادجيت» جالسة على عرش ذي مسند ظهر قصير، مرتدية شعرًا مستعارًا، وقد نُقش بجانب العرش نص يوضح ألقابها «سيدة بوتو»، «سيدة السماء».
3- تمثال لـ«خبر- كا - رع - سنب ومريت»:
عبارة عن تمثال صغير من الحجر الجيري يعود إلى بداية عصر الأسرة الثامنة عشرة، لشخص يُدعى «خبر-كا-رع-سنب» وزوجته «مريت»، وعُثر عليه بمنطقة الدير البحري بغرب طيبة، ويُظهر الزوجين جنبًا إلى جنب على كرسي بظهر مرتفع، ويرتدي صاحب التمثال شعرًا مستعارًا يصل إلى كتفيه، ونُقْبة طويلة تصل إلى منتصف ساقيه، أما مريت فترتدي ثوبًا حابكًا، وشعرًا مستعارًا طويلًا يصل للصدر.
4- طاولة عليها تمثالان لحاملي الأواني العطرية
قطعة أثرية عبارة عن طاولة عليها خادمان يحملان الأواني العطرية في مقبرة من عصر الأسرة الثانية عشرة بمنطقة العساسيف الأثرية بالقرب من الطريق الصاعد للملك تحتمس الثالث بغرب طيبة (الأقصر)، إذ استُخدمت مستحضرات التجميل في مصر القديمة بواسطة الرجال والنساء من جميع الطبقات الاجتماعية منذ فترة ما قبل الأسرات، وفضلاً عن أغراض الزينة والصحة العامة، استُخدمت كذلك في طقوس المعابد لتكريم الآلهة، وفي عملية التحضير للدفن.
5- تمثال للملكة حتشبسوت:
الملكة حتشبسوت هي ابنة الملك تحتمس الأول، والزوجة الملكية الرئيسية للملك تحتمس الثاني، بعد وفاة زوجها تولت الوصاية على ابنه الصغير تحتمس الثالث، ثم حكمت كملك من خلال تأكيد نسبها الملكي المباشر إلى والدها الملك تحتمس الأول ووالدتها الملكة أحمس.
وقد عكست تماثيل حتشبسوت في البداية السمات الأنثوية، ولكن تم استبدالها لاحقًا بسمات ذكورية بشكل متزايد، وتم اكتشاف هذا التمثال الجرانيتي الأحمر للملكة حتشبسوت عام 1928 في معبدها الجنائزي في الدير البحري بغرب طيبة (الأقصر).
ويصور التمثال حتشبسوت واقفة وذراعاها ممدودتان على نقبتها الملكية في وضع تعبُّدي تقليدي عُرف في عصر الدولة الوسطى، ويعكس التمثال مزيجًا فريدًا من السمات الأنثوية مع الرموز الملكية الذكورية، كاللحية المستعارة، وغطاء الرأس، والنقبة الملكية.
6- تمثال صقر:
تمثال صقر من البرونز المُذهَّب اكتُشف عام 1893 في سايس (صان الحجر) في غرب الدلتا، ويرجع لعصر الأسرة السادسة والعشرين، وقد صُنع باستخدام تقنية (الشمع المفقود)، وفيها يُغلف نموذج شمعي للتمثال المراد صُنعه بالصلصال ثم يُترك الصلصال ليجف، وبعدها تتم إذابة الشمع ويُصب المعدن في قالب الصلصال المجوف، وقد غُطيت بعض أجزاء هذا التمثال بقشرة رقيقة من الذهب.
ويصور التمثال المعبود المصري القديم حورس الذي ارتبط بالملكية، وهو يرتدي تاجًا وقلادة مُذهَّبة عريضة تنتهي بتميمة القلب التي استخدمها ملوك مصر القدماء كرمز للمعبود حورس.
والتمثال من نوع التماثيل النذرية التي كان يتم هبتها للمعبد تكريمًا لمعبوداته، ورغبة من واهب التمثال في المشاركة في الطقوس الدينية بداخل المعبد، ويوضح النص الموجود على قاعدة التمثال اسم واهب التمثال ويُدعى (إيمحوتب) ابن (با- دي- نيت).