أفضل قطعة أثرية في العالم موجودة في المتحف الكبير.. ما قصتها؟
أفضل قطعة أثرية في العالم موجودة في المتحف الكبير.. ما قصتها؟
يضم المتحف المصري الكبير أفضل قطعة أثرية في العالم، والتي تعود للأسرة الأولى في عهد «نعرمر» أي 3100 قبل الميلاد، بما يجعله أكثر المتاحف تميزًا وتفردًا ليس على المستوى المحلي فقط بل المستوى العالمي، لذا يُعد هدية مصر للعالم أجمع.

غالبية ملوك الفراعنة لهم مساهمات داخل المتحف المصري الكبير، فالملك نعرمر موحد القطرين له لوح أو «صلاية نعرمر» وهي من أفضل القطع الأثرية الموجودة في العالم، وفقًا لما ذكره الدكتور رضا عبدالحليم، رئيس الإدارة المركزية للتوثيق الأثري السابق بالمجلس الأعلى للآثار لـ«الوطن».
ما هي «الصلاية»؟
ذكر موقع وزارة السياحة والآثار أنَّ الصلاية هي لوح من الحجر اتخذه المصريون لطحن الكحل وبعض مواد الصباغة، ثم اتخذوه بعد ذلك لوحًا يدونون عليه بعض حوادثهم التاريخية على بعض النقوش الهيروغليفية المبكرة، وتصور اللوحة الحدث الخاص بتوحيد مصر العليا والسفلى في عهد الملك «نعرمر».

وبحسب الموقع الإلكتروني، يصوّر الملك بالتاج الأبيض لمصر العليا في مسيرة النصر، وتتشابك تحته رقاب اثنين من الحيوانات الأسطورية، بينما يتمّ تقييدها بواسطة شخصيات بشرية، ويعتقد أنَّهم يمثلون مصر العليا والسفلى التي تخضع لسيطرة الملك.
على الجانب الآخر، يصور الملك وهو يرتدي التاج الأبيض لمصر العليا، ويوشك أن يضرب حاكم مصر السفلى، وأصبحت هذه الصورة للملك الذي يضرب عدوًا أيقونة للملكية المصرية القديمة، ولا تزال منقوشة على آخر المعابد المصرية القديمة التي شُيِّدت على الإطلاق، بحسب وزارة السياحة، لافتة إلى أنَّ مادة الصُنع هي الشست الأخضر، وعُثر عليها في الكوم الأحمر.
التاريخ المصري القديم
وأكّدت وزارة السياحة والآثار أنه يُطلق على التاريخ المصري القديم قبل العصر اليوناني الروماني فترة الأسرات، والتي تنقسم إلى 30 أسرة، ويبدأ العصر العتيق بتوحيد مصر في كيان سياسي واحد في حوالي عام 3100 قبل الميلاد، وتتكون من الأسرتين الأولى والثانية.
وأوضحت أن عملية توحيد مصر العليا والسفلى تمت بشكل تدريجي، ولكن يبدو أن إحدى مراحلها الأخيرة حدثت في عهد الملك نعرمر، حيث ترك الملك نعرمر صلاية باسمه والتي تعد أحد أهم الكنوز في المتحف المصري بالقاهرة وتعتبر سجلاً لهذا الحدث التاريخي.

مع توحيد مصر، تم تأسيس عاصمة جديدة وهي منف، وهذه المدينة الجديدة كانت تُعرف باسم «إنب حدج» أي «الجدار الأبيض» وتقع بين مصر العليا والسفلى وكانت من أهم مدن مصر القديمة وأكثرها زيادة في السكان على مدار التاريخ المصري القديم، وفق تقرير وزارة السياحة.
افتتاح المتحف المصري الكبير
