مرشدة سياحية: جولة المتحف المصري الكبير رحلة عبر العصور تحتاج أكثر من ساعتين
مرشدة سياحية: جولة المتحف المصري الكبير رحلة عبر العصور تحتاج أكثر من ساعتين
قالت المرشدة السياحية، جلاديس حداد، إن المتحف المصري الكبير يجسد تجربة فريدة تجمع بين روعة التصميم ودقة التخطيط واختيار الموقع المميز، مشيرة إلى أن الزائر يبدأ جولته من بهو المتحف الذي يتوسطه تمثال الملك رمسيس الثاني، والذي كان في السابق يقف أمام محطة مصر، قبل نقله ليكون أول ما يراه الزائرون عند الدخول.
السلم العظيم ورمزيات الملوك
وأوضحت حداد، خلال مداخلة مع الإعلامي شريف مدكور، على قناة «الحياة»، أن تصميم السلم العظيم في البهو الرئيسي يتميز بفكرة رمزية خاصة، حيث يحكي قصة حياة الملوك في العالم الأول، ثم يصحب الزائر في رحلة عبر إنجازاتهم العمرانية والدينية وما شيدوه من معابد ومقاصير ومعالم خالدة.
وأضافت أن جولة الزائر داخل المتحف تمتد عبر 12 قاعة عرض، مقسّمة بشكل مميز يروي فصول التاريخ المصري منذ عصور ما قبل التاريخ، مرورًا بالدولة القديمة والحديثة، وصولًا إلى العصرين اليوناني والروماني، لافتة إلى أن كل قاعة تقدم رؤية متكاملة عن جانب من حياة المصريين القدماء، سواء كانت الحياة اليومية للناس العاديين أو حياة الملوك وصلتهم بالآلهة.
وعن مدة الجولة، أوضحت المرشدة السياحية أن زيارة المتحف تستغرق في المتوسط ما بين ساعتين إلى ثلاث ساعات، إذ يصعب تغطية جميع القاعات أو مشاهدة نحو 19 ألف قطعة أثرية معروضة في زيارة واحدة، مضيفة أن التجربة ثرية ومليئة بالتفاصيل التي تستحق التأمل.
دور المرشدين السياحيين كسفراء الحضارة
واختتمت جلاديس حداد حديثها بتقديم التهنئة لزملائها المرشدين السياحيين في مصر، مؤكدة أنهم يمثلون «سفراء حقيقيين لبلدهم»، وينقلون للعالم قصة الحضارة المصرية القديمة بكل فخر واعتزاز.