افتتاح المتحف الكبير يروج لعظمة مصر.. روح «المعز» وهيبة «القلعة» وفخامة «البرج الأيقوني»

كتب: نهى نصر

افتتاح المتحف الكبير يروج لعظمة مصر.. روح «المعز» وهيبة «القلعة» وفخامة «البرج الأيقوني»

افتتاح المتحف الكبير يروج لعظمة مصر.. روح «المعز» وهيبة «القلعة» وفخامة «البرج الأيقوني»

في ليلة استثنائية جمعت بين عبق التاريخ وروح الحاضر، تحوَّل افتتاح المتحف المصري الكبير إلى لوحة حيَّة تلخِّص جمال مصر عبر العصور، من رُقي الأقصر وعراقة أسوان، إلى سحر الكنيسة المعلَّقة وروح شارع المعز وهيبة القلعة، إذ امتزجت صور الماضي المجيد بالحاضر في مشهد يأسر القلوب، كما أن لم تغب العاصمة الإدارية الجديدة عن المشهد، فقد تألقت بأيقونتها المعمارية المبهرة البرج الأيقوني وبجمال مسجد الفتاح العليم الذي يعكس روح التسامح والحداثة.

أبرز المعالم المصرية

العديد من المعالم التاريخية التي ظهرت في احتفالية افتتاح المتحف المصري الكبير، حيث بدأت الرحلة من فندق وينتر بالاس بالأقصر، الذي يعد أحد أعرق الفنادق في العالم، الذي احتضن ملوكا ورؤساء منذ أوائل القرن العشرين، ويمثل أيقونة في السياحة الفندقية الفاخرة على ضفاف النيل، فلم يكن ظهوره في العرض محض صدفة، بل رسالة بأن الأصالة لا تنفصل عن الحداثة.

معالم سياحية

أما في الجنوب خطف فندق أولد كاتراكت بأسوان الأضواء بجماله الكلاسيكي المطل على النيل، والذي استضاف عبر تاريخه نخبة من الشخصيات العالمية، من بينهم الكاتبة الشهيرة أجاثا كريستي.

معالم سياحية

ومن الجنوب إلى قلب القاهرة، حيث عرضت لقطات ساحرة لـ الكنيسة المعلقة، وهي أقدم الكنائس في مصر وأحد رموز الديانة المسيحية في الشرق الأوسط، تعبيرًا عن التسامح والتنوع الديني الذي تحتضنه أرض الفراعنة.

شارع المعز

كما ظهر شارع المعز لدين الله الفاطمي في أبهى صوره، ليجسد تاريخًا يمتد لأكثر من ألف عام من العمارة الإسلامية والفنون التراثية التي لا تزال تنبض بالحياة، بينما أطلت قلعة صلاح الدين الأيوبي شامخة كرمز للقوة والمجد العسكري، تطل على العاصمة وتروي قصة أمة لا تنكسر.

معالم سياحية معالم سياحية

العاصمة الإدارية الجديدة وجه مصر الحديث

ولم تقتصر المشاهد على الماضي فحسب، بل امتدت إلى المستقبل، فقد تصدر البرج الأيقوني المشهد بارتفاعه الكبير الذي يعانق السماء كأعلى ناطحة سحاب في أفريقيا، ليؤكد أن مصر تمضي بخطى واثقة نحو التنمية والحداثة وبجواره تألق مسجد الفتاح العليم، أحد أكبر المساجد في الشرق الأوسط، بتصميمه المعماري المهيب الذي يجمع بين روح العمارة الإسلامية والتكنولوجيا الحديثة، في تجسيد رائع لـ الجمهورية الجديدة.