مجدي يعقوب حكى عن عظمة الأجداد في افتتاح المتحف الكبير.. ماذا حقق الفراعنة في الطب؟

كتب: أنس سعد

مجدي يعقوب حكى عن عظمة الأجداد في افتتاح المتحف الكبير.. ماذا حقق الفراعنة في الطب؟

مجدي يعقوب حكى عن عظمة الأجداد في افتتاح المتحف الكبير.. ماذا حقق الفراعنة في الطب؟

أعاد حديث السير مجدي يعقوب عن الطب في مصر القديمة، تسليط الضوء على عبقرية الطبيب المصري القديم، الذي وضع الأسس الأولى للطب العلمي القائم على الملاحظة والتجربة، وسبق العالم بآلاف السنين في مجالات التشريح والجراحة والعلاج، وذلك خلال مشاركته في احتفالية المتحف المصري الكبير.

وفي حديثه لبرنامج «دكتور هيلث»، المذاع على قناة CBC، أكد عالم المصريات الدكتور وسيم السيسي، أن المصريين القدماء كانوا أول مَن مارسوا الطب ووضعوا أسس علم الصيدلة في التاريخ، مشيرًا إلى أن الفراعنة سبقوا العالم بآلاف السنين في فهم طبيعة الجسد والمرض والعلاج.

وأوضح عالم المصريات أن الطب والسحر كانا شيئًا واحدًا، وعندما الطقوس السحرية في الشفاء، بدأ المصري القديم في البحث عن طرق علمية فعالة.

كيف بدأت أساليب العلاج؟

ومن خلال الملاحظة الدقيقة للطبيعة، استلهم العديد من أساليبه العلاجية، فتعرف على الحقنة الشرجية من أحد أنواع الطيور، وابتكر العلاج بالتيار الكهربائي الطبيعي من خلال سمكة «الأنقليس الكهربائية»، كما استخدم النباتات الطبية في تحضير العقاقير.

المصريون أول مَن أجروا عمليات جراحية

وأضاف وسيم السيسي أن المصريين القدماء كانوا أول مَن أجروا عمليات جراحية متقدمة، وأول مَن وضعوا تعريفًا واضحًا للمرض، إذ اكتشفوا المرض وأطلقوا عليه اسم «عاع»، وتوصلوا إلى العلاج وأسموه «الأنتموني»، تلك الكلمة التي ذكرت في البرديات نحو 17 مرة.

وذكرت نقابة الأطباء المصرية، في منشور عبر صفحتها الرسمية، أن الدراسات الحديثة على المومياوات الملكية عن دلائل مادية تؤكد التقدم الطبي في مصر القديمة، فقد وجد في إحدى المومياوات مسمار معدني في عظمة الفخذ لتثبيت كسر، وهو ما يعادل في المفهوم الحديث عملية تركيب «مسمار نخاعي»، كما عُثر على أسنان صناعية مثبتة وأدلة على جراحات في الفك والعظام أُجريت بدقة مدهشة.

وأظهرت الفحوص كذلك أن عمليات التحنيط شملت تفريغ الأعضاء الداخلية مع الحفاظ على الشكل التشريحي للجسم، في دليل على معرفة المصريين القدماء بالتشريح والوظائف الحيوية.