في رسالة تحمل أسمى معاني المحبة والأخوة العربية، وجّه الدكتور محمد أبو سمرة رئيس تيار الاستقلال الفلسطيني تهانيه إلى مصر قيادةً وحكومةً وشعبًا بمناسبة الافتتاح التاريخي للمتحف المصري الكبير، الذي يُعدّ أعظم متحف في العالم لما يضمه من شواهد خالدة على عظمة الحضارة المصرية القديمة.
المتحف المصري الكبير يجسد مكانة مصر الفريدة
وأكدت أبو سمرة في منشور عبر صفحته الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك أن هذا الصرح المهيب في إشارة إلى المتحف المصري الكبير يجسد مكانة مصر الفريدة ودورها الحضاري المحوري في صنع تاريخ المنطقة والعالم، مشددة على أن مصر كانت وستظل قلب فلسطين والأمة العربية والإسلامية، وأن فرحها هو فرح لكل الفلسطينيين والعرب، وتقدمها وازدهارها هو تقدم وازدهار للأمة بأسرها.
أبو سمرة: مصر صنعت تاريخ المنطقة والعالم
وكتب أبو سمرة: باسم فلسطين وشعبها في الوطن والشتات عموماً وغزة وأهلها خصوصاً، نُقدِّم أحر تهانينا وأطيب مباركاتنا لمصر الشقيقة الكبرى ولرئيسها وقيادتها وحكومتها وأجهزتها ومؤسساتها السيادية وجيشها البطل وشعبها الطيب الأصيل، باحتفاليتها العالمية الكبرى بافتتاحها اليوم للمتحف الأهم والأجمل والأكبر والأعظم والأروع في كل العالم الذي يضم بين جنباته بعض شواهد الحضارة المصرية القديمة التي تمتد لآلاف السنين، هذا المتحف الكبير المُبهر المعجزة وبما يحتضنه من أعاجيب الحضارة المصرية القديمة، يؤكد بما لا يدع مجالاً للمقارنة أو الشك أو الجدل، على مكانة مصر الحضارية والتاريخية الفريدة المميزة ودورها المركزي والمحوري وأهميتها الاستراتيجية والجيو سياسية، وأنَّها من صنعت تاريخ المنطقة والعالم.
وتابع: هي صاحبة أقدم وأعرق الحضارات التي تمتد على مدى عشرات ومئات ألاف السنين، مصر كانت، وستظل وتبقى، قلب فلسطين والأمة العربية والإسلامية، وقلب العالم كله، وهي على الدوام تسكن قلوبنا كفلسطينيين وعرباً ومسلمين، وعلى وجه الخصوص تسكن قلوب كل أهل غزة، ونحن على الدوام نفرح لفرح مصر وقيادتها وشعبها، ونسعد لسعادتها، ونحزن لحزنها، وندعو لها دوماً باستمرار الازدهار والتقدم والرخاءوالتنمية والأمان والسعادة والنجاحات والتوفيق والبركات والأمن والأمان، وإنَّ تقدمها وازدهارها ورخاءها، هو تقدم وازدهار ورخاء لفلسطين والأمة العربية والإسلامية، فمصر لاتسكن قلوبنا ووعينا وعقولنا فقط، إنَّما هي بحقٍ عاصمة قلوبنا.