«بونبوناية الحفل».. شيرين أحمد طارق تخطف الأضواء في افتتاح المتحف المصري الكبير

كتب: نرمين عزت

«بونبوناية الحفل».. شيرين أحمد طارق تخطف الأضواء في افتتاح المتحف المصري الكبير

«بونبوناية الحفل».. شيرين أحمد طارق تخطف الأضواء في افتتاح المتحف المصري الكبير

تحولت المغنية السوبرانو المصرية العالمية، شيرين أحمد طارق، إلى حديث الساعة على منصات التواصل الاجتماعي بعد ظهورها المذهل وصوتها الملائكي في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، لتؤكد حضورها كنموذج مشرف للشباب المصري المبدع عالميًا.

احتفاء السوشيال ميديا بشيرين أحمد طارق

بعد انتهاء احتفالية المتحف المصري الكبير ، تصدر اسم شيرين أحمد طارق محركات البحث، والكل يحتفي بـ«البونبوناية الحلوة» كما وصفها البعض على فيسبوك، والتي خطفت الأضواء بجمالها وحضورها الراقي، لدرجة أن رواد السوشيال ميديا وصفوها بـ«تحفة فنية هربت من المتحف»، كناية عن جمالها الآسر الذي يُشبه روعة الآثار المعروضة.

شيرين احمد طارق

شيرين، التي ولدت لأب مصري يمتلك متجر مجوهرات في ماريلاند وأم أمريكية، لم تكن غريبة على النجاح العالمي. نقطة تحولها الفنية جاءت بعد رحلة طويلة من صقل موهبتها في الغناء والتمثيل والرقص، موازية لدراستها في مجالات أكاديمية كحقوق الإنسان والأنثروبولوجيا.

ابرز أعمال شيرين طارق

إنجاز شيرين أحمد طارق الأبرز قبل افتتاح المصري الكبير، تحقق على مسارح برودواي، قلعة الفن الاستعراضي في نيويورك، حيث بدأت مسيرتها كممثلة بديلة في المسرحية الغنائية الشهيرة My Fair Lady، وبعد عام من التدريب المكثف، حصلت في عام 2019 على البطولة الكاملة لجولة المسرحية الأمريكية. بهذا الإنجاز، أصبحت شيرين أول ممثلة مصرية وعربية تتصدر بطولة عمل في برودواي، مكسرة بذلك الصور النمطية المعتادة عن الفنانين من الشرق الأوسط في المسرح الغربي.

في حفل المتحف، الذي يُعد أكبر متحف أثري مُكرس لحضارة واحدة في العالم على مساحة تقارب 470–500 ألف متر مربع، جسدت شيرين أحمد طارق الروح الفنية المصرية المتجددة. صوتها الذهبي الهارب من برودواي ليصدح من أمام أهرامات الجيزة، كان بمثابة جسر ثقافي يصل عراقة الماضي بتألق المستقبل، كما أن إطلالتها الساحرة وفستانها الجميل المناسب جداً للاحتفال، أكسباها لقب الفتاة الذهبية، وعززت التعليقات على السوشيال ميديا هذا الاحتفاء، حيث أجمع الرواد على جمالها، أناقتها، وشياكتها، مؤكدين أنها وفاطمة سعيد وغيرهما من بنات مصر المشرفات كن خير ممثلين لقوة وجمال المرأة المصرية.

التعليقات لم تخفِ الإعجاب: فالبعض قال: البونبوناية الحلوة في الحفل كله، وآخرون كتبوا: بصراحة جمال ما بعده جمال رائعة شياكة وأناقة وخفة، وكانت متألقة جداً بصراحة رغم إني مبفهمش في الأوبرا نهائي بس مجهودها باين.

مشاركتها في هذا الحدث التاريخي، الذي يضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية بما فيها المجموعة الكاملة لتوت عنخ آمون، لم تكن مجرد أداء فني، بل هي احتفاء بموهبة عالمية تعود لتتألق في وطنها، لتؤكد أن مصر الحديثة تزخر بالنجوم القادرين على ترك بصمة قوية على الساحة الدولية