حكاية المسلة المعلقة بالمتحف المصري الكبير: الأولى من نوعها في العالم
حكاية المسلة المعلقة بالمتحف المصري الكبير: الأولى من نوعها في العالم
قال الدكتور حسين كمال، مدير عام مركز الترميم بالمتحف المصري الكبير، إن المسلة المعلقة بالمتحف المصري الكبير قائمة على أربعة أعمدة، موضحًا أن قاعدتها تحمل الخرطوش الملكي.
وأشار خلال لقائه على قناة «إكسترا نيوز» إلى أن الهدف من تصميم المسلة بهذا الشكل هو إتاحة رؤية الخرطوش بوضوح، إذ جرى تثبيت قاعدة المسلة أسفلها ووضع طبقة زجاجية تُمكِّن الزائر من مشاهدة النقوش.
وأكد أن هذه المسلة تُعد الأولى من نوعها في العالم، إذ يقصد بوصفها معلقة أنها مرتفعة عن الأرض ومثبتة على أربعة أعمدة.
المصري القديم اختار نوع المادة الأثرية المقاومة للتلف
وتابع: «المصري القديم كان عنده تجربة وخبرة، وكان بيختار نوع المادة الأثرية التي يعمل بها، ومن الأمثلة على ذلك، المباني الجنائزية قام بعملها بالنحت في الجبل أو في الحجر، لأن الأحجار النارية وخاصة الجرانيت تكون مقاومة لعوامل التلف بشكل كبير، ولا تتأثر بالحرارة والرطوبة، ولأن المصري القديم كان يؤمن بالبعث والخلود، ولذلك ببنائها بمواد مقاومة للتلف».