فشل انتشال جثتي السيدة السعودية وابنتها المقتولتين داخل بئر في المنيا

كتب: إسلام فهمي

فشل انتشال جثتي السيدة السعودية وابنتها المقتولتين داخل بئر في المنيا

فشل انتشال جثتي السيدة السعودية وابنتها المقتولتين داخل بئر في المنيا

تواصل أجهزة الأمن بالمنيا جهودها للعثور عن جثماني سيدة سعودية وابنتها التي تحمل الجنسية الكويتية، قتلهما صاحب مزرعة وألقى بهما في بئر مياه جوفية ثم ردم البئر على الجثتين في المنيا.

وتلقى اللواء حسن سيف مدير أمن المنيا، إخطارا من اللواء محمود عفيفي مدير إدارة البحث الجنائي، بأن صاحب مزرعة يقيم في محافظة أسيوط، جار ضبطه، استدرج مواطنة سعودية كان يعمل لديها بدولة الكويت، وأقنعها بشراء شقة سكنية ومشاركته في استثمارات زراعية بمصر، وعند وصولها إلى القاهرة، اصطحبها وابنتها إلى مزرعته في مركز سمالوط، وقتلهما وتمكن من الهرب.

وكشف مصدر أمني، أن السيدة تدعى م.ف.ا 55 عاما، سعودية مقيمة في الكويت، وابنتها ع.ع.27 عاما، تحمل الجنسية الكويتية، وأن المتهم بقتلهما هو ع. س. ي، يقيم بمركز القوصية بمحافظة أسيوط، وعمل لدى الأولى 15 عاما.

وتبين أن زوج شقيقة المتهم ويدعى سيد، هو الذي أبلغ عن الواقعة، وأن شقيق زوجة المتهم استقبل المجني عليهما في مطار القاهرة، وأخذ كل امتعتهما وتوجه بها إلى مسكن المتهم في القوصية، بينما اصطحبهما هو إلى مزرعته في سمالوط، وارتكب الجريمة، ودفنهما في البئر.

وبحسب المصدر الأمني فإن لوادر الوحدة المحلية، حفرت البئر، الذي ردمه المتهم على الجثتين، ولم يتم العثور عليها حتى الآن، رغم وصول الحفر على عمق 22 مترا.

وتبين أن رسالة "واتساب" أرسلتها المجني عليها الأولى إلى أقاربها في الكويت، قبيل مقتلها، كشفت عملية الاختطاف، وساعدت على تحديد مكان الجريمة، بقرية 4 التابعة لمركز سمالوط.

وتكثف الأجهزة الأمنية جهودها للبحث عن المتهم وضبطه منذ أيام دون أي نتائج، ومازالت تحاول الأجهزة جمع المعلومات حول الواقعة، لكشف أسباب قتل المتهم للسيدة وابنتها.

وقال المصدر إن المجني عليها وابنتها غادرتا الكويت بتاريخ 27 أغسطس 2015، متوجهتين إلى مصر، لشراء شقة، وكانتا تقيمان في شقة بالقاهرة، وبحوزتهما مبلغ مالي قدره 35 ألف دينار كويتي، موضحا أنها أبلغت شقيقها في اتصال هاتفي، بأنها أودعت المبلغ في أحد البنوك المصرية، حتى تجد الشقة المناسبة لشرائها، وعند محاولة ذويها الاتصال بهما، فوجئوا بأن الهواتف مغلقة.

وكان من المفترض أن تعود السيدة وابنتها إلى الكويت في شهر سبتمبر الماضي، ولم يحدث فاضطر أقاربهما إلى إبلاغ وزارة الخارجية للكشف عن تفاصيل اختفائهما، خوفا من أن يكون قد أصابهما مكروه.

 


مواضيع متعلقة