هدية مصرية أبهرت العالم.. ماذا قدم المتحف الكبير لضيوف حفل الافتتاح؟
هدية مصرية أبهرت العالم.. ماذا قدم المتحف الكبير لضيوف حفل الافتتاح؟
في مشهدٍ مهيب سجّله التاريخ، وضع السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي «القطعة الأخيرة»، معلنًا اكتمال حلم المتحف المصري الكبير، وتلقى قادة الدول هدية رمزية باسم أوطانهم، تذكّرهم بعظمة مصر وحضارتها التي لا تنطفئ، وفي الكواليس خفقت القلوب حين استقر القناع الذهبي لتوت عنخ آمون في عرشه الأبدي داخل صرح الخلود.
القطعة الأخيرة باسم مصر
لفتت لقطة السيد الرئيس انتباه العالم وهو يضع القطعة الأخيرة باسم مصر ليكتمل مجسم الصرح العظيم، معلنًا افتتاح المتحف المصري الكبير، وتلقى كل ملوك ورؤساء وأمراء الدول الشقيقة والصديقة هدية فريدة فما الهدية التي تلقاها حضور حفل الافتتاح؟


انطلقت مشاعر الإعجاب والانبهار بين الحضور مع لحظات افتتاح المتحف المصري الكبير، حيث تجلت عظمة الحضارة المصرية في كل تفصيلة من العرض، من المشاهد الضوئية المبهرة إلى الأصوات التي أعادت أصداء التاريخ للحياة من جديد.
وقف الملوك والرؤساء مدهوشين أمام روعة التصميم ورحلة آلاف السنين التي تتجسد أمام أعينهم، قبل أن يتسلم كل منهم هدية تذكارية فريدة عبارة عن نموذج مصغّر للمتحف وقطعة تحمل اسم دولته، في لفتة رمزية عبّرت عن رسالة مصر الخالدة للعالم «السلام، والحضارة، والخلود».
وفي سياق متصل، تحدث الدكتور عيسى زيدان، مدير عام الترميم ونقل الآثار بالمتحف المصري الكبير، عن اللحظات النهائية الخاصة بافتتاح المتحف، والتي توجت بحضور الرئيس السيسي وضيوف مصر من الملوك والرؤساء، موضحًا أنّه هناك في حياة الإنسان مشاهد لا تُقاس بالسنين، بل تُقاس بما يرتجف له القلب وتهتز له الروح.
القناع الذهبي للملك توت عنخ آمون
وقال «عيسى» في تدوينة له عبر «فيسبوك»: «تشرفت أن أحمل بين يدي أندر ما أنجبته الحضارة.. أيقونة العالم.. القناع الذهبي للملك توت عنخ آمون.. مع الزملاء كنت آخر من رفعه من موضعه في المتحف المصري بالتحرير، وأول من وضعه في عرشه الأبدي داخل المتحف المصري الكبير».
وعن وصفه عن تلك اللحظات، أكد أنها لحظة لا تسعها الكلمات لحظة امتزج فيها الخوف بالعظمة، والرهبة بالفخر، وتوقف فيها الزمن دقيقة إجلالاً لهذا المجد الذهبيي: «كتبنا سويًا صفحة جديدة في سجل الخلود».