وزير الآثار يبحث سبل التعاون المشترك بين مصر وزامبيا في مجال السياحة

كتب: عبده أبوغنيمة

وزير الآثار يبحث سبل التعاون المشترك بين مصر وزامبيا في مجال السياحة

وزير الآثار يبحث سبل التعاون المشترك بين مصر وزامبيا في مجال السياحة

التقى شريف فتحي وزير السياحة والآثار، بمقر المتحف المصري الكبير، روندي سيكومبو وزير السياحة بدولة زامبيا، الذي شارك ممثلًا لبلاده في احتفالية افتتاح المتحف المصري الكبير التي شهدها العالم أمس.

وقالت وزارة السياحة والآثار إن اللقاء يأتي ضمن سلسلة الاجتماعات التي يعقدها الوزير مع نظرائه ورؤساء الوفود المشاركين في الاحتفالية، مضيفة أن شريف فتحي استهل اللقاء بالترحيب بالوزير الزامبي، معربًا عن سعادته بمشاركته ممثلًا لبلاده، وموجهًا الشكر له ولحكومة زامبيا على تلبية الدعوة وحضور هذا الحدث العالمي.

وأوضحت الوزارة أن اللقاء تناول سبل تعزيز التعاون بين الجانبين في مجال السياحة، حيث أكد الوزير المصري تطلع الوزارة إلى تطوير العلاقات الثنائية وتبادل الخبرات بما يسهم في دعم التعاون ودفع مزيد من الحركة السياحية بين البلدين.

كما تمت مناقشة توقيع مذكرتي تفاهم في مجالات السياحة والآثار وتبادل الخبرات، إلى جانب الاستفادة من الخبرات المصرية في إدارة وتشغيل المتاحف، خاصة في ظل امتلاك زامبيا لعدد من المتاحف القديمة التي تعمل على تطويرها.

وأعرب الوزير الزامبي خلال اللقاء عن خالص تهانيه لوزير السياحة والآثار على النجاح الكبير الذي شهده حفل الافتتاح، مقدمًا الشكر إلى الدولة المصرية على الدعوة الكريمة للمشاركة في هذا الحدث التاريخي، كما هنأ مصر بفوز الدكتور خالد العناني بمنصب مدير عام منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، مؤكدًا دعم بلاده لهذا الترشيح الذي يمثل القارة الأفريقية.

وأشار الوزير الزامبي إلى جولته داخل المتحف المصري الكبير، معربًا عن انبهاره بما يضمه من قطع أثرية فريدة، ورغبته في زيارة مصر مجددًا لمشاهدة أعمال الترميم الخاصة بالمركب الثانية للملك خوفو.

كما أبدى تقديره للهدية التذكارية التي تلقتها بلاده مع الدعوة لحضور الافتتاح، وهي قطعة تمثل جزءًا من ماكيت المتحف المصري الكبير، موضحًا أنه سيتم عرضها مؤقتًا داخل أحد المتاحف الزامبية مصحوبة بلوحة تعريفية توثق مشاركتهم في الحدث وتعكس عمق العلاقات الثقافية بين البلدين.

وفي ختام اللقاء، دعا الوزير الزامبي نظيره المصري لزيارة زامبيا قريبًا لمواصلة بحث مجالات التعاون المشترك.