نقيب الإعلاميين: شبكة قنوات المتحدة نقلت الحدث الضخم بنجاح واحترافية

كتب: سهيلة هاني

نقيب الإعلاميين: شبكة قنوات المتحدة نقلت الحدث الضخم بنجاح واحترافية

نقيب الإعلاميين: شبكة قنوات المتحدة نقلت الحدث الضخم بنجاح واحترافية

أكد الدكتور طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، أن افتتاح المتحف المصرى الكبير يمثل لحظة مفصلية فى تاريخ مصر المعاصر، ليس فقط لأنه أكبر متحف أثرى على مستوى المنطقة، وإنما لأنه يعبِّر عن استعادة مصر مكانتها الحضارية والثقافية أمام العالم.

وقال نقيب الإعلاميين، فى حوار مع «الوطن»، إن المتحف لا يقدِّم آثاراً فقط، بل رسائل عن الإنسان المصرى. وأضاف أن افتتاح المتحف فرصة لنرى مدى جاهزية الإعلام المصرى والعربى والعالمى فى التعامل مع حدث ثقافى بهذه الضخامة، من حيث التغطية والمضمون والجمهور والتداعيات.

■ كيف تابعت حفل افتتاح المتحف؟

- افتتاح المتحف المصرى الكبير لحظة مفصلية فى تاريخ مصر المعاصر، ليس فقط لأنه أكبر متحف أثرى على مستوى المنطقة، وإنما لأنه يعبِّر عن استعادة مصر مكانتها الحضارية والثقافية أمام العالم، فالمتحف لا يقدِّم آثاراً فقط، بل رسائل عن الإنسان المصرى، وحضارة استمرت آلاف السنين، وعن قدرة الدولة والقطاع الخاص على تنفيذ مشروع بهذا الحجم والمعنى.

■ كيف كان تأثير هذا الافتتاح الضخم على الإعلام؟

  • من منظور إعلامى ومهنى، هذا الافتتاح وضع على كاهل الصحافة والإعلام مسئولية كبيرة، ليس فقط فى التغطية، بل فى تفسير المعنى، بل وأيضاً فى الانتباه للتفاصيل التى قد تغيب عن المشاهد العام، وجاء افتتاح المتحف فى ظل ظروف تقنية وإعلامية متقدمة ليتم الإعلان عنه كأحد المعالم العالمية التى تليق بحجم هذا الحدث، وهو ما يدعونا لأن نكون عند مستوى الحدث، ولذلك كان افتتاح المتحف فرصة لنرى مدى جاهزية الإعلام المصرى والعربى والعالمى فى التعامل مع حدث ثقافى بهذه الضخامة.

الصحف العالمية تصف المتحف بأنه يعيد تعريف مكانة مصر فى التاريخ

■ كيف ترى تغطية الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية لهذا الحدث الضخم؟

- الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية كانت الجهة الرئيسية التى شاركت فى التنظيم الإعلامى لنقل الحدث، وأهدت ترددات نقل الحدث مجاناً إلى جميع القنوات المصرية والعربية والأجنبية، بهدف إخراج الحدث العالمى فى أبهى صورة وبوصول واسع، وهذه كانت مبادرة ذكية ومهمة لأن فتح الترددات يعطى إشارة بأن هذا ليس مجرد حدث داخلى، بل عالمى، ويحقق أحد متطلبات التغطية الحقيقية، وهى الوصول والتوزيع الواسع، ونستطيع القول إن شبكة قنوات المتحدة استطاعت أن تؤدى هذه المهمة بنجاح.

■ كيف تناول الإعلام الدولى هذا الحدث الكبير؟

- تناول الإعلام الدولى هذه اللحظة بمزيد من الاهتمام، وتنوَّعت العناوين بين «مصر تستعيد مكانتها الحضارية»، و«أكبر متحف أثرى فى العالم»، و«مصر تستثمر سياحياً وحضارياً»، ومن هذا المنطلق فإن الانتباه العالمى ليس فقط للتفاصيل التقنية، بل للرسالة التى ينقلها المتحف، كما أن بعض الأخبار أشارت إلى أن هذا المتحف يُعد مركزاً إشعاعياً وتنويرياً، يعيد تعريف مكانة مصر فى التاريخ الإنسانى، كما يركز الإعلام الدولى على زاوية السياحة والاقتصاد، وعلى المنافسة بين الوجهات السياحية، وهو ما يرفع من أهمية ما نقدمه كإعلام مصرى أمام العالم.

■ كيف ترى محاولات البعض لتشويه هذا الحدث والتقليل منه؟

-أى حدث ثقافى أو حضارى أو إعلامى بهذا الوزن قد يكون عرضة للتشويه أو التقليل، سواء لأسباب سياسية أو إعلامية أو اجتماعية، وأرى أن هناك محورين أساسيين فى هذا الإطار، الأول محاولات التشويه أو التقليل من الحدث، عبر التركيز على بعض النواحى السلبية، وهذا مقبول إذا كان فى إطار النقد البناء، ولكنه أمر مرفوض عندما يكون التشويه بدافع أجندة خارج الموضوع، أو لتقويض الحدث الوطنى، أما المحور الثانى فهو التردد فى الإعلام أو التقليل من أهمية الحدث، عبر القول إن المتحف مجرد واجهة سياحية، وهذا ينطوى على خطر بأن تغيب عن الجمهور الصورة الأكبر، وهى أن مصر تفتتح مشروعاً حضارياً ضخماً بعد سنوات، وهو ما يعنى قدرة الدولة والمجتمع على الإنتاج والتطوير والتغيير.

أكد الدكتور طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، أن افتتاح المتحف المصرى الكبير يمثل لحظة مفصلية فى تاريخ مصر المعاصر، ليس فقط لأنه أكبر متحف أثرى على مستوى المنطقة، وإنما لأنه يعبِّر عن استعادة مصر مكانتها الحضارية والثقافية أمام العالم. وقال نقيب الإعلاميين، فى حوار مع «الوطن»، إن المتحف لا يقدِّم آثاراً فقط، بل رسائل عن الإنسان المصرى. وأضاف أن افتتاح المتحف فرصة لنرى مدى جاهزية الإعلام المصرى والعربى والعالمى فى التعامل مع حدث ثقافى بهذه الضخامة، من حيث التغطية والمضمون والجمهور والتداعيات.

مواجهة الشائعات

لدينا خطة متكاملة لمواجهة الشائعات، خاصة عبر وسائل التواصل الاجتماعى، والتى أصبحت المصدر الرئيسى للمعلومات عند كثير من الناس. تعتمد الخطة على ثلاثة محاور رئيسية، منها المتابعة والرصد اليومى، وكذلك الرد والتصحيح الفورى بمجرد اكتشاف معلومة مغلوطة، بالإضافة إلى التثقيف والتدريب من خلال إعداد برامج تدريبية للإعلاميين، وكيفية التحقق منها قبل النشر، ونرى أن مكافحة الشائعات ليست مسئولية جهة واحدة، بل هى مسئولية مجتمعية، والإعلام هو خط الدفاع الأول.


مواضيع متعلقة