رئيس كرواتيا: الحضارة المصرية تمثل رمزا خالدا في ذاكرة الإنسانية

كتب: كيرلس مجدي

رئيس كرواتيا: الحضارة المصرية تمثل رمزا خالدا في ذاكرة الإنسانية

رئيس كرواتيا: الحضارة المصرية تمثل رمزا خالدا في ذاكرة الإنسانية

غادر رئيس كرواتيا زوران ميلانوفيتش، مدينة الإسكندرية، اليوم متوجهًا إلى بلاده من مطار برج العرب، وكان في وداعه الفريق أحمد خالد، محافظ الإسكندرية، الذي أعرب عن تقديره العميق لهذه الزيارة التي تعكس متانة العلاقات التاريخية والصداقة بين مصر وكرواتيا.

افتتاح المعرض الكرواتي بمكتبة الإسكندرية

وكان الرئيس الكرواتي، وصل إلى الإسكندرية ضمن زيارته الرسمية التي تضمنت افتتاح المعرض الكرواتي بمكتبة الإسكندرية، تحت عنوان «أصداء مصر: أبو الهول في كرواتيا»، الذي يقام خلال الفترة من 3 إلى 13 نوفمبر الجاري؛ بهدف تسليط الضوء على التبادل الثقافي بين البلدين وتوثيق الروابط الحضارية الممتدة.

وأكد محافظ الإسكندرية، خلال استقباله للرئيس الكرواتي، أن افتتاح المعرض يأتي بالتزامن مع الاحتفال بذكرى تدشين العلاقات الدبلوماسية بين مصر وكرواتيا عام 1992، مشيرًا إلى أن تنظيم المعرض بعد يوم واحد من الاحتفالية العالمية لافتتاح المتحف المصري الكبير، يعكس المكانة الثقافية والحضارية لمصر ورؤيتها الطموحة في إطار «رؤية مصر 2030».

ومن جانبه، أعرب الرئيس زوران ميلانوفيتش عن سعادته بحضور افتتاح المتحف المصري الكبير، مؤكدًا أن الحضارة المصرية تمثل رمزًا خالدًا في ذاكرة الإنسانية، مضيفا أن العلاقات بين مصر وكرواتيا تتسم بالخصوصية.

وأشار إلى التاريخ المشترك بين البلدين، إذ شارك الكروات في أعمال قناة السويس، كما جمعت البلدين ذكريات مميزة مع الرئيسين الراحلين جمال عبد الناصر وأنور السادات.

تفاصيل المعرض المصري الكرواتي

وأوضح الرئيس الكرواتي أن للإسكندرية مكانة مميزة لدى الكروات، إذ أقام بها العديد من المفكرين والأدباء الكروات مثل الكاتب نيكولا ديميتروفيتش الذي وصف المدينة في القرن السادس عشر شعريًا، كما شهدت كرواتيا تصوير عدد من الأفلام المصرية الشهيرة من بطولة الفنان العالمي عمر الشريف.

ويستعرض المعرض الذي تنظمه مكتبة الإسكندرية بالتعاون مع سفارة كرواتيا في القاهرة، إرث الأشكال المصرية القديمة في الثقافة الكرواتية عبر أكثر من ألفي عام، مع التركيز على رمزية تمثال أبو الهول في الفن والتاريخ، كما يضم صورًا لتماثيل جلبها الإمبراطور دقلديانوس إلى قصره في مدينة سبليت.