محمد السعدي: المتحف المصري الكبير أبهر العالم.. وحضور شريهان يليق بالحدث

كتب: يارا أشرف

محمد السعدي: المتحف المصري الكبير أبهر العالم.. وحضور شريهان يليق بالحدث

محمد السعدي: المتحف المصري الكبير أبهر العالم.. وحضور شريهان يليق بالحدث

أكد محمد السعدي، المشرف العام على احتفالية افتتاح المتحف المصري الكبير، أن الهدف الأساسي من الاحتفالية كان إسعاد المصريين وإظهار قدرات الدولة المصرية أمام العالم، قائلا إن كل القائمين على العمل كانوا يسعون لفرحة المصريين، فهذا الهدف الحقيقي الذي يتم العمل من أجله.

منتقدو تنظيم حفل المتحف المصري

رد «السعدي»، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الحكاية" تقديم الإعلامي عمرو أديب على قناة mbc masr، على منتقدي تنظيم حفل المتحف المصري الكبير والمقارنة بينه وبين مركب المومياوات، قائلا: «كل حدث وله رونقه، والمشكلة دائما تكون في سقف التوقعات، موكب المومياوات لم يسبقه أي حدث مشابه له، وكذلك الأمر في افتتاح المتحف فهو حدث بلا مرجعية».

وأضاف: «ما قمنا به ليس شبيهًا بأي شيء، لم يكن له مثيل سابق نستند إليه كما يحدث في الأولمبياد أو كأس العالم أو المهرجانات، لذلك كانت الصعوبة في تقديم عمل مصري بحت يحكي حكايتنا بموسيقى مصرية من إبداع الموسيقار المصري هشام نزيه، وبصورة تجعل المتحف هو البطل دون أن نكشف كل تفاصيله»، موضحا : «الذي عُرض لا يمثل 5% من قوة المتحف، لأن الهدف كان تقديم عرض تشويقي وليس عرضًا كاملاً، فزيارة المتحف الحقيقية تحتاج 6 أشهر لاكتشاف ما بداخله».

ردود الأفعال على السوشيال ميديا

وتحدث «السعدي» عن ردود الأفعال على السوشيال ميديا، موضحًا أن سوء الفهم الذي حدث بشأن بعض اللقطات المسجلة جاء لأن الاحتفالية بدأت في الخامسة والنصف مساءً، لكن البث العالمي بدأ في السابعة والنصف، وقدّمنا وقتها ملخصًا لما جرى قبل البث، وكان يجب أن نوضح أن هذه اللقطات مسجلة منذ قليل، حتى لا يختلط الأمر على الجمهور، موجها اعتذاره عن هذا اللبس قائلًا: «كان المفروض نكتب على الشاشة أن اللقطات مسجلة، وهذا كان سيزيل كل اللغط».

وردا على من قالوا إن الحفل غلب عليه الطابع الغربي، قال: «على العكس، حفل نقل المومياوات لم يتضمن أي أغنية مصرية والعرض حينها كان "أوبرالي"، بينما في افتتاح المتحف المصري الكبير قدّمنا أغنيات باللهجات المصرية والنوبية، منها أغنية صوفية وأخرى بعنوان (حنين)، وغنّت الفنانة فاطمة سعيد بالمصري في الختام، وكل المطربين المشاركين مصريون موهوبون ويشاركون في المحافل العالمية والأوبرا العالمية بمختلف الدول».

اختيار الفنانة شريهان للحفل

وعن اختيار الفنانة شريهان للمشاركة، قال السعدي: «شريهان أيقونة مصرية عظيمة، وافقت على المشاركة حبًا في بلدها وقالت إنها مستعدة أن تقف دون أن تتكلم فقط شرفًا وحبا لمصر، طاقتها الإيجابية عظيمة وتمنح كل من حولها الحماس، وهي صاحبة حضور فريد يليق بمكانة الحدث».

ردود الفعل العالمية حول الحفل

وأشار إلى أن ردود الفعل العالمية فاقت التوقعات «ردود الفعل العالمية كانت غير مسبوقة، وأعداد القنوات والمواقع التي نقلت الحدث تجاوزت 6000، في مستوى يعادل نقل كأس العالم، وكان التفاعل من الخارج أقوى 20 مرة من حفل المومياوات».

وأضاف: «الملكة رانيا قالت إن الحفل من أجمل ما حضرته في حياتها، وسمعنا انبهارًا من ضيوف من الدنمارك وغيرهم، الكل كان يقول إن ما شاهده يفوق الخيال، هدفنا الثاني بعد فرحة المصريين هو أن يرى العالم مصر بالشكل الذي يليق بها».

الانتقادات المتعلقة بتكلفة الاحتفال

وردًا على الانتقادات المتعلقة بتكلفة الاحتفال، قال السعدي: «هذه الاحتفالية لم تكن عبئًا على الدولة، فلدينا شركاء من كبرى الشركات المصرية مثل طلعت مصطفى وحديد عز والبنك الأهلي وحسن علام، وهم لم يكونوا مجرد رعاة بل شركاء حقيقيين، والمردود الذي ستحققه مصر من التغطية العالمية يفوق التكلفة أضعافًا»، موضحا أن الأموال التي يدفعها الرعاة دعايا وليست فقط مجرد دعم للدولة فقط، إذ يستفيدون كثيرا من الأمر.

وأكد أن امتلاك القدرة على تنظيم حدث بهذا الحجم أمام رؤساء وملوك العالم هو دليل على قوة الدولة المصرية، التي أثبتت مؤسساتها قدرتها على التنسيق والتنظيم بدقة عالية.

اجتماعه الأخير مع الرئيس السيسي

وكشف السعدي أن الاجتماع الأخير مع الرئيس عبد الفتاح السيسي قبل الافتتاح كان مثمرًا للغاية، وقال: «الرئيس اطلع على ما سيتم عمله، كما أكد على أن كل ما يُقدّم يجب أن يليق بمصر وأن يراها الناس بالصورة التي تستحقها، وكانت ملاحظاته دقيقة وإيجابية للغاية، وساهمت في خروج الاحتفالية بالشكل الذي نال إعجاب الجميع».