بوسيدون الروسي.. الغواصة المسيرة التي قد تغير وجه الحروب النووية
بوسيدون الروسي.. الغواصة المسيرة التي قد تغير وجه الحروب النووية
غواصة مسيرة قد تغير وجه الحروب النووية
تعد الغواصة «بوسيدون»، نظام تحت الماء يُوصَف بأنه طوربيد مركبة تحت سطحية، غير مأهولة تعمل بالطاقة النووية، صمم ليصل إلى أعماق كبيرة ويسير لمسافات بعيدة قبل تنفيذ ضربة نووية ساحلية، يُعرض أحيانًا على أنه مزيج بين طوربيد كبير ودرون بحري مسلح ذي دفع نووي وذاتية ملاحة، وبالتالي قد تغير وجه الحروب النووية، وفقا لـ«روسيا اليوم».
المواصفات التقنية بوسيدون الروسي
طولها حوالي 24 مترًا مع قطر كبير نسبياً.
يبلغ مداها نحو 10 آلاف كيلو متر.
ويبلغ العمق المعلن للغوص نحو 1000 متر.
بقارب المدى العالي للسعرة نحو 100–200 كيلومتر في الساعة، بينما تقارير أخرى تشير إلى سرعات أقل للحركة العادية ثم تسارع نهائي، وفقا لـ«رويترز».
بوسيدون الروسي.. سلاح يوم القيامة
من جانبه كتب دميتري مدفيديف على قناته في منصة «ماكس»: «خلافًا لـبوريفستنيك، يمكن اعتبار بوسيدون سلاح يوم القيامة بالمعنى الحرفي». وفقا لـ«روسيا اليوم».
وفي تصريحات رسمية، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نجاح اختبار الطوربيد النووي الموجّه «بوسيدون»، مؤكدًا أن قدرته التدميرية «تفوق بكثير» صاروخ «سارمات» العابر للقارات.
وأشار البيان إلى أن «بوسيدون» عبارة عن مركبة بحرية مسيرة تعمل بالدفع النووي، تطلق من غواصة تقليدية، وقادرة على البقاء في محيطات العالم لفترات طويلة دون الحاجة للطفو أو للتزوّد بالوقود والمؤن أو للتدخل البشري المباشر، مع إمكانية التحكم بها عن بُعد لمسافات تصل إلى آلاف الكيلومترات.
كما نوّه بوتين إلى أن صاروخ «بوريفستنيك» يتميّز بخصائص حربية وعملياتية فريدة، مشيرًا إلى أن نظام دفعه النووي يوفّر قدرة إطلاق سريعة تعادل قوة مفاعل غواصة نووية، لكن بحجم أصغر بكثير — بحسب قوله «أصغر بألف مرة».
وختم بالقول إن روسيا اختبرت مؤخرًا صاروخًا متطورًا بنظام دفع نووي وامتداد مدى غير محدود، مع تقنيات لا مثيل لها، معربًا عن فخره بإنجازات العلماء والمهندسين والعمال الروس. وأضاف أن التكنولوجيا النووية المستخدمة في «بوريفستنيك» ستجد تطبيقات مستقبلية في برنامج الفضاء القمري والمجالات المدنية أيضًا.