مرشح «حماة الوطن» بالنواب: المنافسة الانتخابية تحسمها ثقة الناس.. والمال السياسي شماعة الفاشلين
مرشح «حماة الوطن» بالنواب: المنافسة الانتخابية تحسمها ثقة الناس.. والمال السياسي شماعة الفاشلين
أكد المهندس أشرف مرزوق عزيز، مرشح حزب «حماة الوطن» عن دائرة عين شمس، أن الانتخابات البرلمانية محطة جديدة لترسيخ الوعى السياسى والمنافسة الشريفة بين المرشحين، مشدداً على أن ما يُثار حول استخدام المال السياسى مجرد شائعات.
من حق رجال الأعمال الترشح طالما التزموا بالقانون.. والشفافية عنوان المرحلة
وقال «عزيز»، إن من حق رجال الأعمال الترشح للانتخابات البرلمانية طالما التزموا بالقانون وخضع إنفاقهم للرقابة المقررة من الهيئة الوطنية، مشيراً إلى أن العمل الاقتصادى لا يتعارض مع العمل السياسى إذا كان الهدف هو خدمة الوطن والمواطن، كما أن مشاركة رجال الأعمال فى الحياة النيابية تمثل قيمة مضافة، لما يملكونه من خبرات فى مجالات الإدارة والتنمية والاستثمار، ما يسهم فى إثراء العمل البرلمانى ودعم السياسات الاقتصادية للدولة.
■ كيف تقيِّم ما يُثار حول وجود المال السياسى فى الانتخابات المقبلة؟
- هذا الكلام لا أساس له من الصحة، من يتحدث عن المال السياسى اليوم يجهل أن القوانين الحالية لا تسمح بأى تجاوز مالى، لأن الهيئة الوطنية للانتخابات وضعت ضوابط صارمة تحدد سقف الإنفاق الدعائى لكل مرشح، سواء كان على النظام الفردى أو القوائم، وكل جنيه يتم صرفه يمر عبر حساب بنكى خاضع للمتابعة الدقيقة من الجهات المختصة، وبالتالى فكرة أن هناك مرشحين يشترون الأصوات أو يستخدمون المال للتأثير على الناخبين أصبحت مستحيلة عملياً فى ظل المنظومة القانونية والرقابية الحالية.
■ إذن لماذا تتكرر هذه الاتهامات فى كل استحقاق انتخابى؟
- لأن البعض يحاول دائماً خلق مبررات مسبقة للإخفاق الانتخابى، وهناك أطراف لا تمتلك رؤية أو برنامجاً حقيقياً يُقنع الناس، فتسعى إلى التشكيك فى نزاهة المنافسة لتبرير خسارتها المحتومة، كما أن الحديث عن المال السياسى أصبح وسيلة للهروب من مواجهة الواقع السياسى الجديد فى مصر، وهو واقع قائم على الشفافية والرقابة والوعى الشعبى، وليس على الأساليب القديمة التى انتهت ولن تعود.
■ كيف ترى دور الهيئة الوطنية للانتخابات فى ضبط العملية الانتخابية؟
- دور الهيئة محورى ومهم للغاية، وأثبتت التجارب السابقة أن الهيئة الوطنية للانتخابات تتعامل مع كل المرشحين بمعايير واحدة دون تمييز، وتطبق القانون بعدالة كاملة، تراقب الإنفاق المالى، وتشرف على كل مراحل العملية الانتخابية، بدءاً من قبول الأوراق وحتى إعلان النتائج، وتضمن أن تكون المنافسة نزيهة وشفافة، وهذا الإطار القانونى الدقيق يجعل من المستحيل أن ينجو أى مرشح من المساءلة فى حال ارتكب مخالفة مالية أو انتخابية.
■ ما ردك على أن المال السياسى لا يزال يؤثر فى اختيارات بعض الناخبين؟
- أرفض هذا المنطق تماماً، لأن الشعب المصرى اليوم أكثر وعياً من أى وقت مضى، ويمتلك خبرة سياسية ناتجة عن تجارب متعددة، والناخب أصبح يتابع بدقة أداء المرشحين وبرامجهم، ويفاضل بينهم على أساس القدرة على العمل وخدمة الناس، لا على أساس الوعود أو الأموال. ومن يظن أن بإمكانه شراء صوت المواطن المصرى، لا يعرف طبيعة هذا الشعب ولا اعتداده بكرامته، فالمصرى لا يبيع صوته، بل يمنحه لمن يثق فيه ويؤمن بقدرته على تمثيله بصدق.
■ كيف يخوض حزب «حماة الوطن» انتخابات 2025؟ وما أبرز ملامح استراتيجيته؟
- نخوض الانتخابات بروح المسئولية الوطنية، وبرؤية واقعية تستند إلى خدمة المواطنين وتحسين مستوى معيشتهم، ونحن نركز على البرامج لا الشعارات، وعلى الكفاءة لا العلاقات، وحزب حماة الوطن يعمل على تقديم حلول حقيقية لمشكلات التعليم والصحة والإسكان، ويدعم جهود الدولة فى التنمية والبناء. وأيضاً يجب أن أنوه بأننا لا نعتمد على المال أو الدعاية الفارغة، بل نراهن على مصداقية مرشحينا وكفاءتهم، وعلى ثقة المواطن فى أن الحزب يمثل صوتاً وطنياً صادقاً يسعى لخدمة الناس لا لتحقيق مكاسب شخصية.
التنوع الحزبى ظاهرة صحية فكلما تعددت البرامج والرؤى ازدادت حيوية الحياة السياسية
■ هناك من يرى أن المنافسة الانتخابية أصبحت أكثر صعوبة فى ظل تنوع المرشحين وتعدد الأحزاب.. كيف ترون ذلك؟
- بالعكس، هذا التنوع ظاهرة صحية. كلما تعددت البرامج والرؤى ازدادت حيوية الحياة السياسية، فالتنافس ليس خطراً، بل هو دليل نضج سياسى، المهم أن يكون التنافس فى إطار من الاحترام المتبادل، وأن يُدار وفق القانون والأخلاق السياسية، وفى النهاية الناخب هو الحكم، وصندوق الانتخابات هو الفيصل.
رسالتى إلى الناخبين
أقول لجميع الناخبين قبل بدء عملية التصويت فى انتخابات مجلس النواب الجديد 2025، ثقوا بأن صوتكم هو القوة الحقيقية فى هذه الانتخابات، لا تنخدعوا بالشائعات ولا تستجيبوا لمحاولات التشويه أو التشكيك، واختاروا من ترونه قادراً على العمل وخدمة الناس بإخلاص، فالمستقبل يُبنى بالوعى لا بالأموال، وأنا على يقين أن أبناء عين شمس، بكل وعيهم وانتمائهم الوطنى، سيضربون مثالاً فى المشاركة الإيجابية واختيار الأفضل لمستقبل دائرتهم ووطنهم.