«حسام» شارك في نقل كنوز ومقتنيات «المتحف الكبير»: لحظات لا تُنسى.. وفخور بالمشاركة
«حسام» شارك في نقل كنوز ومقتنيات «المتحف الكبير»: لحظات لا تُنسى.. وفخور بالمشاركة
حالة من الفخر يعيشها الشاب حسام جمال؛ لمشاركته فى إنشاء المتحف المصرى الكبير على مدار 5 أعوام متتالية، ليصبح من كلمات السر فى إخراج هذا الصرح التاريخى العظيم فى صورة مبهرة ومشرفة أمام العالم.
على مدار 5 أعوام شارك الفنان التشكيلى حسام جمال، 36 عاماً، فى أعمال التركيبات داخل المتحف بالعمل على إحدى الرافعات وتوجيهها بالشكل السليم المطلوب الخاص بنقل القطع الأثرية أثناء ترميمها.
خلال هذه الفترة الزمنية الطويلة لم يشعر «جمال» بالملل أو التعب، بل عاش لحظات لن تسقط من الذاكرة، لكونه جزءاً من الأيادى التى صنعت للتاريخ صرحاً عظيماً بحجم المتحف الكبير: «حاسس بفخر كبير إنى شاركت فى إنجاز مثل ده، كفاية إن العالم كله بيتكلم عنه، وده كلل مجهود سنين».
الفنان التشكيلى: عمليات الترميم أكثر الصعوبات التى واجهتنى
بخلاف الجهد الكبير الذى بذله الشاب الثلاثينى على مدار تلك السنوات، فقد تطلبت طبيعة عمله التركيز الدقيق والجيد، خاصة خلال لحظات نقل القطع الأثرية بعد ترميمها فى أماكنها الصحيحة تحت توجيهات المختصين والمسئولين عن عمليات الترميم، دون إحداث أى أخطاء فى عملية النقل والتى قد تؤدى إلى تلف هذه القطع التى لا تقدر بثمن.
«أكتر صعوبات واجهتنى كانت أثناء عمليات الترميم»، بهذه العبارة وصف «جمال» مدى الدقة التى كانت مطلوبة خلال نقل القطع الأثرية بين أنحاء المتحف المصرى، قائلاً: «كان لازم نوجهها فى مكان الترميم الصحيح بأدق التفاصيل خوفاً عليها».
لم يقتصر دور «جمال» على نقل القطع الأثرية المرممة داخل المتحف المصرى الكبير فحسب، إذ شارك فى تركيب واجهات الرخام داخل الصرح الكبير، بما فى ذلك القطع الرخامية الخاصة بسور المتحف، وبعض القطع الزجاجية المستخدمة فى صناعة المعروضات الأخرى، كما كان شاهداً على لحظات تاريخية من مراحل إنشاء المتحف، وصولاً إلى افتتاحه بالشكل الذى يليق به أمام العالم.