بجلبابه البسيط.. شاب يقطع مسافة من البحيرة ليشهد «حلم الأجداد» في المتحف الكبير

كتب: أنس سعد

بجلبابه البسيط.. شاب يقطع مسافة من البحيرة ليشهد «حلم الأجداد» في المتحف الكبير

بجلبابه البسيط.. شاب يقطع مسافة من البحيرة ليشهد «حلم الأجداد» في المتحف الكبير

بجلبابه الفلاحي البسيط، وقف محمد دربالة، شاب في الثامنة والعشرين من عمره من محافظة البحيرة، أمام بوابة المتحف المصري الكبير، يلتقط أنفاسه بعد رحلة طويلة بدأها منذ الخامسة صباحًا، حين غادر الإسكندرية قاصدًا الجيزة ليكون بين أوائل الزائرين للمتحف في أيامه الأولى.


يقول «محمد» الذي يعمل في مجال المقاولات في حديثه لـ«الوطن»: «أنا سعيد جدًا إني جيت وشفت حضارتنا بعيني. حجزت من على الموقع من عشرة أيام، وكنت مستني اللحظة دي بفارغ الصبر».

ويتابع «محمد» وهو يتأمل الواجهة المهيبة للمتحف: «حاسس بعظمة المكان، حاسس إني ليا وطن وتاريخ. في دول ملهاش تاريخ، وإحنا عندنا آلاف السنين من الحضارة».


رغم أنه لم يكمل تعليمه، إلا أن شغفه بالآثار وحبه لمصر دفعاه لقطع المسافة من البحيرة حتى الجيزة، ليختم حديثه بابتسامة بسيطة وهو يقول: «دلوقتي هدخل أشوف قاعات الملك توت، وبعدها هنزل أشربلي كوباية شاي».


وكان الشاب قد لفت أنظار السائحين بعد ظهوره في المتحف المصري الكبير، مرتديا ملابس مصرية أصيلة تعبر عن هويته، ليصبح أحد الوجوه التي عبرت عن فخر البسطاء بحضارة بلادهم، وعن شغف المصريين من مختلف المحافظات برؤية تاريخ أجدادهم عن قرب.


مواضيع متعلقة