مايا مرسي تفك شفرة الرسالة الفرعونية لـ فستان السيدة انتصار السيسي.. ماذا تعني؟

كتب: نرمين عزت

مايا مرسي تفك شفرة الرسالة الفرعونية لـ فستان السيدة انتصار السيسي.. ماذا تعني؟

مايا مرسي تفك شفرة الرسالة الفرعونية لـ فستان السيدة انتصار السيسي.. ماذا تعني؟

كعادتها في كل ظهور رسمي، خطفت السيدة انتصار السيسي، الأنظار خلال حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، لكن هذه المرة لم يكن الأمر مقتصرًا على الذوق الرفيع وحسب، بل على رسالة عميقة نُقشت بأصالة على زيها، لجملة فرعونية تحمل معنى عميقا عن أرض الكنانة.

ينحني الزمن أمام مجد مصر

لفت الفستان الأسود الأنيق الأنظار إليه، ليتضح لاحقًا أنّ أناقته حملت إعلانًا وطنيًا باللغة المصرية القديمة، وهو ما تحدّثت عنه الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، عبر حسابها الرسمي بـ فيس بوك، حيث قالت إنّ ياقة الفستان زُينت بنقوش هيروغليفية دقيقة تحمل معنى الفخر والانتماء للحضارة المصرية القديمة.

تصميم مصري بأناقة عصرية

وأكدت الوزيرة أنّ فستان السيدة انتصار السيسي كان بمثابة «Concept or Statement»، أي يحمل قصة ومعنى مقصودًا، حيث تضمنت الجمل المنقوشة رسائل قوية، تعزز الهوية المصرية، مثل «ينحني الزمن أمام مجد مصر.. ومن نسلها تولد القوة» و«مصر عظيمة وتاريخها خالد.. من رمال التاريخ إلى نور اليوم.. أرتدي مصري»، موضحة أنّ التصميم والتصنيع بأكمله تم بأيادٍ وعقول مصرية.

قد تكون صورة ‏تحتوي على النص '‏القوة تولد ومننسلها

تصميم فستان السيدة انتصار السيسي تميّز بلمسة فرعونية ساحرة، حيث زينت الرموز المُطرزة بعناية فائقة ياقة الفستان وأكمامه، وهي تفاصيل صغيرة تحولت إلى حديث وسائل الإعلام والمتابعين على مدار يومين.

قد تكون صورة ‏تحتوي على النص '‏X وسخني_الز_سن_أمام_مجدر مجدمصر أمام الزمن ينجني 岡3388十0 Time bends before the glory of Egypt. أرتديص

صُمم الفستان بتوقيع مصممة الأزياء المصرية العالمية مرمر حليم، التي وثّقت عبر حسابها على «إنستجرام» جزءًا من تصميم الفستان، حيث نُقشت بحروف من اللغة المصرية القديمة بخيوط ذهبية أنيقة.

تحليل الرموز المنقوشة.. «عنخ» يرمز للحياة الأبدية

عماد مهدي، عضو اتحاد الأثريين المصريين، أوضح لـ«الوطن» معنى النقوش، قائلا إنّها تضمنت حروفًا فردية مختارة من اللغة المصرية القديمة، مع إدراج رمز ثلاثي واحد كان الأكثر ظهورًا، وهو رمز «عنخ» الذي يحمل دلالة «الحياة»، ليؤكد أنّ الإطلالة كانت مزيجًا ساحرًا بين الحاضر والخلود الفرعوني.


مواضيع متعلقة