نائب رئيس «المؤتمر»: اتهامات التشكيك في الانتخابات مرسلة ولا تستند لحقائق

كتب: حسام أبو غزالة

نائب رئيس «المؤتمر»: اتهامات التشكيك في الانتخابات مرسلة ولا تستند لحقائق

نائب رئيس «المؤتمر»: اتهامات التشكيك في الانتخابات مرسلة ولا تستند لحقائق

قال اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، إنّ الاتهامات التي يروجها البعض حول العملية الانتخابية في مصر، سواء المتعلقة بالنزاهة أو الشفافية أو استخدام المال السياسي، هي اتهامات مرسلة وغير مستندة إلى حقائق، وتهدف بالأساس إلى التشكيك في مؤسسات الدولة وإضعاف ثقة المواطن في استحقاق ديمقراطي مهم يساهم في بناء المستقبل السياسي للبلاد.

تطوير منظومة الانتخابات

وأوضح فرحات أنّ الدولة المصرية خلال السنوات الماضية عملت على تطوير منظومة الانتخابات بشكل شامل، بدءًا من إصدار تشريعات حديثة تضمن المنافسة العادلة، مرورا بتأسيس الهيئة الوطنية للانتخابات كهيئة مستقلة تتولى إدارة العملية الانتخابية وإعلان نتائجها دون تدخل من أي جهة، وصولا إلى الإشراف القضائي الكامل على جميع اللجان الفرعية والعامة، وهو ما يعد ضمانة رئيسية للنزاهة لا تتوافر في كثير من الدول.

وأكد أنّ الحديث عن المال السياسي يتم ترويجه بشكل دعائي أكثر منه واقعيا، مشددًا على أن القانون المصري واضح وصارم في مواجهة أي محاولة للتأثير غير المشروع على إرادة الناخبين، وأن أي تجاوز فردي يتم التعامل معه فورا عبر الجهات الرقابية والقضائية ومن يدعي وجود مخالفات عليه أن يلجأ إلى القنوات القانونية وتقديم بلاغات رسمية بدلا من إطلاق اتهامات عامة عبر وسائل التواصل، لأنّ الاتهام دون دليل يصبح مجرد محاولة للتشويش وإثارة الرأي العام.

الانتخابات استحقاق وطني للجميع

وأضاف نائب رئيس حزب المؤتمر أن بعض الجهات والأصوات التي تهاجم الانتخابات تفعل ذلك بدافع سياسي أو بحثا عن مكاسب إعلامية، وليس حرصا على الديمقراطية أو حقوق المواطنين مشددا على أن الديمقراطية تبنى بالمشاركة الفاعلة والتنافس البرامجي وتقديم حلول واقعية لقضايا المواطنين، لا بالجدل العقيم أو التشكيك المستمر.

وأكد فرحات أن المواطن المصري بات أكثر وعيا وإدراكا ولا يمكن التأثير على إرادته بسهولة، موضحَا أن الثقة التي اكتسبتها مؤسسات الدولة خلال السنوات الأخيرة، إلى جانب وعي الناخب، جعلت من عملية التشكيك ومحاولات بث الإحباط أدوات غير فعالة.

وأشار إلى أنّ الانتخابات استحقاق وطني يشارك فيه الجميع، والدولة حريصة على أن تخرج بصورة مشرفة تليق بمصر وتاريخها وأفضل رد على الشائعات هو المشاركة الواسعة وإعلاء صوت الإرادة الشعبية.