بوكيه ورد و14 ساعة سفر.. «خالد» يحتفي بزيارة المتحف المصري الكبير
بوكيه ورد و14 ساعة سفر.. «خالد» يحتفي بزيارة المتحف المصري الكبير
يحمل بين يديه بوكيه من الورد الملون، وبملامح رسمت عليها السعادة والفرح، يتجول الأسواني بين آلاف القطع الأثرية داخل المتحف المصري الكبير، بعد افتتاحه بشكل رسمي أمام الزوار، وعلى الرغم من أن منزله يبعد آلاف الكيلو مترات عن المتحف، إلا أنه أراد أن يملي عينيه بتاريخ أجداده وشكله الجذاب الذي لفت أنظار العالم أجمع خلال الأيام الماضية.
14 ساعة سفر من أجل لحظة فخر
بعد المسافة لم يمنعه من زيارة المتحف المصري الكبير بعد افتتاحه، فهو عاشق لتاريخ بلده وأجداده، لم يصدق نفسه وهو يشاهد عظمة وتاريخ المتحف، وجاء يحمل بين يديه بوكيه من الورد الملون، تقديرا منه على هذا الافتتاح العظيم: «جاي من أسوان مخصوص 14 ساعة سفر عشان أكون حاضر أول يوم افتتاح المتحف أمام الزوار» وفق ما رواه الأسواني خالد علي.

«مقدرش أخلي يوم زي دا يعدي من غير ما أكون حاضر حتى لو هسافر ضعف المسافة دي وبوكيه الورد أرقى حاجة أدخل بيها مكان زي دا»، بحسب كلام «خالد» لـ«الوطن»، مشيرا إلى أنه تابع رحلة بناء المتحف المصري الكبير منذ إطلاق فكرته قبل سنوات طويلة، فهو الصرح الذي يعد الأكبر والأوحد في العالم يضم هذا التاريخ، والقطع الأثرية النادرة.
المتحف المصري الكبير رمز العراقة ومصدر للإلهام
حالة من الفخر والاعتزاز، شعر بها «خالد» منذ رؤيته للمتحف المصري الكبير، قبل أن تطأ قدماه المتحف، ورؤية جماله وتنسيقه وظهوره بهذا الشكل، قائلا: «عظيم إنها العراقة والأصالة يا مصر مكان يليق بالمصري الأصيل وتاريخه الكبير، أنا لو أطول آجي كل يوم هعملها مش هقدر أخلصه في زيارة واحدة أنا جاي 14 ساعة وزيهم عودة تاني عشان أملي عيني بالجمال دا».

بعدما ينتهي خالد من زيارة المتحف المصري الكبير في أول أيام افتتاحه أمام الزوار، سيعود إلى بلاده أسوان في الساعة ذاتها، لممارسة حياته من جديد، «المكان دا مينفعش تزوره مرة واحدة وخلاص وأنا هاجي كمان 4 شهور وكل ما آلاقي فرصة هزوره والورد دا هسيبه لأجدادي هنا».